مهنة الصحفي المصور: أهل مكة أدرى بشعابها


الأسود: خليل البجاوي
إعتدت على أن أجالس الزميل الصحفي عبد القادر بلمكي كلما سنحت لي الفرصة بذلك خارج أوقات العمل, نتبادل الحديث سويا سعيا مني للإستفادة من خبرته الطويلة التي راكمها في مجال التصوير الرياضي, جاب خلالها عديد الدول الأوروبية و الإفريقية.
وبينما نحن في إحدى هده الجلسات إستوقفتني صورة كانت تجمع الزميل الحاج عبد القادر بلمكي بمجموعة من الزملاء الصحفين و معهم المخرج السينمائي داود ولاد السيد, لم أكن لأفوت الفرصة فكما يقول المثل من لا تاريخ له لا حاضر أو مستقبل له فسألت عن متى إلتقطت الصورة, و عن هوية من فيها.
فانطلقت الحكاية, مند سنة 1996 وكيف نضمت مؤسسة ” فريديريك نومان” و بإشراف من وزارة الإتصال دورة تكوينية أطرها الأستاد داود ولاد السيد, ضمت خيرة المصورين الصحفين الدي يفتخر المغرب بكونهم الجيل الأول الدي ولج عالم الإحتراف في هدا المجال كالأستادة لطيفة أخرباش, و الزميل عبد المجيد الأشعري و المرحوم إبراهيم لشكر من جريدة العلم, و قيدوم المصورين سعيد الشياضمي و المتميز محسن الإدريسي.
كنت أرى في وجه الزميل و عيني عبد القادر بلمكي, أثر الذكريات و اللحضات الجميلة و التاريخية للرياضة الوطنية التي كان شاهدا عليها رفقة الزملاء.
و كان لزاما علي أن أسأل, حول مدى إستعداد رواد التصوير الصحفي ببلادنا لتكوين الجيل الصاعد, فما كان الجواب إلا واضحا صريحا كالعادة: ” خبرتي و تجربتي رهن إشارة الشباب يكفي أن يطلبوا.”
هدا لا يعني أن شباب اليوم غير قادر لإعطاء قيمة مضافة للمجال ولكن كما يقول المثل المغربي لفاتك بليلة فاتك بحيلة.





