كرة السلة

الباسكيط. تركة 20 دجنبر المشؤومة و لجنة مشتركة تبقى حلا لعودة النشاط الرياضي

 

الأسود : رشيد الزبوري

في الوقت الذي كان الجميع ينتظر من 20 دجنبر الماضي، انطلاقة جديدة بروح من المسؤولية، بعد إعلان النسخة الثالثة للجنة الموقتة المكلفة بإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، عن عقد الجمع العام لانتخاب رئيس جديد للجامعة، بعد أكثر من سنة و نصف من التوقف الاضطراري، خرجت أسرة كرة السلة المغربية من هذا اليوم المشؤوم شكلا وموضوعا، والمحتشم فعلا و قانونا، وضع هذه الرياضة في أزمة لا مثيل لها في تاريخ الرياضة المغربية.

20 دجنبر 2020، سيبقى وصمة عار على رياضة كانت قبل سبع سنوات، هي الثانية وطنيا بعد كرة القدم، فيه ظهرت التفرقة بين صفوف مكوناتها، الأمر الذي يضع عودة النشاط الرياضي في كرة السلة المغربية على فوهة بركان.

فبعد عشرة أيام من اليوم الذي تم فيه الضرب بعرض الحائط على القوانين، ولجوء بعض الأندية و الأشخاص الذاتيين إلى القضاء، تبقى أبرز الحلول لإنقاد ثالث موسم رياضي من التجميد، بين رؤساء الأندية الوطنية، بتكوين لجنة موقتة من داخل أسرة كرة السلة المغربية، تعمل فقط على انطلاق النشاط الرياضي بكل أشكاله و فئاته العمرية.

عدا ذلك، فالأحكام ستطول و التوصل بالوصل الموقت من طرف ولاية الجهة، قد يخطو بدوره و تسليمه إلا بعد الإنهاء من الإجراءات القانونية اللازمة و ما يتبعها من ذلك، و ستأخد هذه الوسائل كثير من الوقت، سيعكس لا محالة على انطلاق أي نشاط رياضي.

اليوم، أسرة رياضة المثقفين، التي تنوي عودة هذا النشاط الرياضي، مطالبة بتكوين ” لجنة موقتة داخلية ” تعمل على تكوين لجينات فرعية للشروع في عودة الروح و الأمل للاعبين و المدربين والحكام، غير ذلك فلا أمل و لا مستقبل لهذه الرياضة التي خرجت شكلا وموضوعا من بناية كانت نموذجا رائعا يتحدى به، لتنقل عملها الى إحدى القاعات المغطاة بالعاصمة، لتذكرني بالماضي عندما كان مقر عصبة الوسط سابقا داخل قاعة مغطاة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى