بدايات الأشبال في مورتانيا تشبه بدايات المحليين بالكامرون فهل نشهد نفس النهايات

الأسود: خليل البجاوي
قد يعتبرها البعض مجرد مصادفة, تفاؤلا, أو تطيرا, و لكن لغاية الآن نلاحض أن أشبال الأطلس يسيرون على نهج المنتخب المحلي في الشان الأخير بالكامرون.
فإدا كان أسود البطولة, قد دشنوا مشوارهم في الشان بفوز من نقطة الجزاء أمام طوغو أضاعها جبران و أعادها الحكم ليصحح هدا الأخير الأمر و يقود أسود البطولة لفوزهم الأول في رحلتهم نحو الحفاض على اللقب, فالأمر نفسه تقريبا تكرر رفقة كتيبة زكرياء عبوب فالإنتصار أمام غامبيا جاء من نقطة الجزاء التي أضاعها الزمراوي و أعادها الحكم مع متغير واحد هو أن المهدي مبارك هو من أصلح الأمر ودون هدف الفوز للأشبال.
المباراة الثانية, تشابهت مع منتخب المحليين في النتيجة, و إن كانت محصلتها التقنية أحسن بالنسبة لأشبال الأطلس و خاصة أمام منتخب البلاك ستراز الدي يعد الأقوى في المنافسة.
هدا التشابه تواصل أيضا في ضعف النجاعة الهجومية, و الجمهور المغربي يأمل في أن ينجح عبوب في فك لغز إنعدام الفعالية أمام المرمى كما فعل عموتة إنطلاقا من مباراة أوغاندا حتى تكون النهايات بنفس السعادة إنشاء الله.





