الإطار الوطني امحمد فاخر يحلل مشوار أشبال الأطلس في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة ومباراة المركز الثالث أمام مصر
الأسود: محمد عمامي

يستعد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لمواجهة نظيره المصري يوم الاثنين المقبل في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المقامة بالمغرب. وتأتي هذه المواجهة بعد إقصاء المنتخبين من الدور نصف النهائي، رغم ضمانهما التأهل مسبقًا لنهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة 2026 المقرر إقامتها في قطر.
تيجة مخيبة لآمال الجماهير العريضة والأكيد أنها لن تمر دون أن تترك آثارًا نفسية كبيرة على اللاعبين، حيث أن بعض التفاصيل الصغيرة فقط هي التي صنعت الفارق، إذ أنه في كثير من الأحيان وفي مثل هذه البطولات، يكون الجانب الذهني بنفس أوفي إطار تحليل الجوانب الفنية والنفسية لهذه المواجهة العربية، استطلع موقع أفريكا فوت رأي محمد فاخر، المدرب السابق للمنتخب المغربي والمدرب الأسبق لكل من الرجاء الرياضي والجيش الملكي ومجموعة كبيرة من الأندية المغربية والتونسية.
يعتبر محمد فاخر أن الهزيمة أمام السنغال بركلات الترجيح (7-6)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)،
نهمية الجودة الفنية.
كما وجه المدرب المغربي السابق انتقادات لطريقة إدارة الجهاز الفني للمباراة في نصف النهائي، معتبرًا أن المدرب البرتغالي تياغو بيريرا لم يُظهر السلوك القيادي المطلوب في مثل هذه المواجهات الكبرى، موضحًا أنه في فئات الشباب، يراقب اللاعبون مدربهم باستمرار. كما أن لغة الجسد والقدرة على بث الثقة والطاقة الإيجابية عوامل أساسية كانت غائبة تماما في دكة احتياط المنتخب المغربي. وعلى المستوى الفني، يرى فاخر أن المجموعة الحالية تمتلك مؤهلات واعدة، لكنها لا تزال تفتقد للاعبين القادرين على حسم المباريات بشكل فردي. وبالمقارنة مع بعض الأجيال السابقة، لوحظ تراجع كبير في الفوارق الفردية خلال المواجهات الثنائية. كما واجه المنتخب المغربي صعوبات في استغلال الكرات الثابتة وخلق الخطورة الكافية عبر الأجنحة.
كما اعتبر أن التحضير لركلات الترجيح كان من الممكن أن يكون أفضل، مشيرًا إلى أن المنتخب السنغالي أظهر هدوءًا وثقة أكبر في اللحظات الحاسمة.
أما بخصوص مباراة مصر، يتوقع فاخر مواجهة قوية ومتكافئة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، خاصة بعد اللقاء الذي جمعهما في دور المجموعات. فمن جهة سيسعى منتخب مصر للثأر من هزيمته السابقة، بينما سيحاول المغرب تجاوز خيبة الأمل التي خلفها الخروج من نصف النهائي. التحدي سيكون نفسيًا بالدرجة الأولى، والفريق الذي سيتعافى ذهنيًا بشكل أسرع ستكون له الأفضلية
.






