الفتح الرياضي نموذج مثالي في سياسة التكوين

الأسود: عبد القادر بلمكي
عندما خاطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإعتباره الرياضي الأول, أسرة الرياضة الوطنية بمناظرة الصخيرات سنة 2008 فقد ركز في رسالته على ضرورة إتباع سياسة التكوين العلمي و الممنهج في المجال الرياضي, لكونه السبيل الوحيد للنجاح في إعادة الرياضة الوطنية إلى سابق عهدها, ليس لفترة محددة و إنما بشكل دائم سعى جلالته من خلال رسالته إلى لفت إنتباه أسرة الرياضة الوطنية إلى ضرورة العمل على صناعة البطل.
فكان مسؤولو الفتح الرباطي خير من إلتقطوا الإشارة, فأنطلقوا أولا بهيكلة قوية للإدارة.
لكن مند أن تسلم حمزة الحجوي رئاسة فريق الفتح الرباطي, وجه بوصلته و إهتمامه صوب تكوين اللاعبين فأحاطهم بالعناية و الإهتمام, و وفر لهم شروط النجاح و التألق, و اليوم أضحى فريق الفتح الرياضي نموذجا يحتدى به في تكوين اللاعبين من خلال مركز تكوين بمواصفات عالمية.
و النتيجة هي لاعبين من قيمة مبارك, الهثيمي, موهوب, أشرف رمزي, مولوع و أسامة الراوي.
لاعبون أثبتوا أن اللاعب المغربي المحلي قادر على بلوغ أعلى المستوايات إذا توفرت له ظروف النجاح.
و كل هذا لم يكن ليتحقق لولا كاريزما حمزة الحجوي وإدارته الفعالة.
رجل يؤمن بالعمل الجاد و يحترم الإختصاصات و يؤمن بقدرة الشباب المغربي على رفع التحديات حتى أضحى الفتح نموذجا يضرب به المثل في تكوين اللاعبيين.





