لقجع بتنفيدية الفيفا: هدي البداية و ما زال ما زال

الأسود: عبد القادر بلمكي
جميعنا نتذكر شعارا لطالما تغنينا به في مختلف أفراح الكرة الوطنية:” مبروك علينا هدي البداية و مازال ما زال”, و اليوم لا توجد مناسبة خير من هده لنصدح بهدا الشعار بأعلى صوت, نعم فاليوم يمثل فعلا إنطلاقة جديدة لكرة القدم نحو إحتلال المكانة التي تستحقها في خارطة كرة القدم العالمية.
اليوم و بولوج السيد فوزي لقجع المكتب التنفيدي للفيفا, يكون المغرب في مكانة تمكنه من إيصال صوت الأفارقة و الدفاع عن حقوقهم بغية تطوير كرة القدم الإفريقية, فالمغرب الدي كان دائما حريصا على تكريس ثقافة وحدة المصير في إفريقيا و العمل المشترك من أجل تحقيق تطور و إزدهار شعوبها في مختلف المجالات بقيادة حكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده, يسير على نفس النهج في كرة القدم, و قد إختار واحدا من أكفئ رجالات المملكة لتحمل مسؤولية الدفاع عن حقوق إفريقيا في الفيفا.
ففوزي لقجع و بخلاف تكوينه الأكاديمي العالي, و كونه رجلا حقق النجاح في مختلف القطاعات التي إشتغل فيها, و بالإضافة إلى قوة الكاريمة التي يتمتع بها, فهو رجل شغوف بكرة القدم, إنطلق فيها صغيرا, ليصنع إسمه كمسير يستحق نيل شرف تمثيل إفريقيا في أعلى هيأة كروية عالمية, بعد سنوات من العمل.
لا شك أن فوزي لقجع إستطاع مند توليه مقاليد الجامعة سنة 2014, أن يسير وفق الرؤية الملكية السديدة التي كانت تهدف إلى عودة قوية للمملكة في محيطها القاري, ليس بمنطق الهيمنة و خدمة المصالح الضيقة, ولكن بمنطق خدمة المصلحة العامة و تطوير القارة الإفريقية في مختلف المجالات.
و بإعتباره المسؤول الأول عن الكرة الوطنية, فقد وقع فوزي لقجع على أكثر من 40 إتفاقية شراكة و تعاون مع مختلف الإتحادات القارية, الشيء الدي جعل رؤساء الإتحادات الإفريقية يثقون في نزاهة الرجل, هدا بالإضافة إلى المنجزات التي حققتها الكرة الوطنية في عهده سواء في المجال الرياضي, التأطيري, أو الإقتصادي.
لكن من يعرف فوزي لقجع يعرف يقينا بأن الرجل لا زال سقف طموحاته عاليا, و لا زال في جعبته الكثير ليقدم للكرة في إفريقيا عموما و أكيد للمغرب على وجه الخصوص.





