المنتخب الوطني يهزم بوركينافاسو بهدف حكيمي و الأداء غير مبشر

الأسود: خليل البجاوي
حقق المنتخب الوطني المغربي, فوزا غير مقنع أمام نظيره البوركينابي بهدف لصفر أحرزه أشرف حكيمي بضربة خطئ بديعة في الدقيقة 51.
الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش دخل اللقاء بتشكيلة عرفت مجموعة تبديلات, فزج بالمحمدي في الحراسة, سفيان شاكلا مع سايس في قلب الدفاع, و الأظهرة أشرف حكيمي على اليمين و أشرف لزعر على اليسار, و سطح الميدان جرب فيه وحيد تركيبة برقوق, تاعرابت و جبران, و في خط الهجوم الرحيمي النصيري و حكيم زياش.
آداء العناصر الوطنية, يظهر جليا, أن الناخب الوطني مازال لم يستطع إيصال فكره للاعبين ليترجموه إلى جمل تكتيكية واضحة.
فخط الدفاع الدي كان أقل الخطوط سوء, لم يختبر كثيرا وظهرت الجبهة اليسرى الدفاعية ضعيفة جدا, وهو أمر عادي و بديهي في ظل إنعدام تنافسية أشرف لزعر الدي كان يعاني من سرعة اللاعبين البركنابيين, لكن تعاون سايس و شاكلا و حكيمي و خط الوسط الدفاعي غطى على ضعفه.
خط الوسط لم يكن منسجما و لم يستطع التحكم في رتم المقابلة, و كانت جل تمريراته عرضية و عقيمة, و ذلك أمر عادي في ظل غياب الإنسجام, إن ضعف إنسجام خط الوسط, سهل على الخصم إيقاف إنطلاقات أشرف حكيمي في الرواق الأيمن, و جعل خط الهجوم محروما من الكرات و هو ما حد من خورة النصيري و رحيمي, أما حكيم زياش فلم يقدم الإضافة المرجوة في هدا اللقاء و كان غارقا في اللعب الفردي.
الدقيقة 51 من الشوط الثاني حكيمي يسدد ضربة خطئ بديعة من بعد حوالي 28 متر عن المرمى, مسجلا هدف الفوز للمنتخب و هي نقطة الضوء الوحيدة في اللقاء.
بعد ذلك, إنطلق خاليلوزيتش في سلسلة من التغيرات التي لم تقدم أية إضافة, فزج بسامي ماي ظهيرا أيمنا و حول حكيمي على اليسار, وهو ما كدنا ندفع ثمنه لولا تألق المحمدي ثارة و ضعف النجاعة لدى لاعبي منتخب الخيول.
و يبقى السؤال إلى متى تنقد المهارات الفردية لزياش وحكيمي المنتخب من فلسفات وحيد الغير مفهومة?






