الطاس يفلت بجلده ويغرق سفينة حلالة في بحر الهواة المظلم:

الأسود: جواد الزهراوي
الطاس والكاك مباراة بعنوان الانعتاق من براثين أقسام الهواة بالنسبة للناديين, النادي القنيطري دخل مسلحا بماضيه القريب بقسم الصفوى, فيما
الطاس الذي بدأ المباراة وهو يعلم أنه يقف على حافة الطريق, فأي نتيجة عدى الفوز ستعصف بأبناء الحي المحمدي في دروب أقسام الهواة, المباراة لم تخرج عن التوقعات التي سبقتها مأكدتا أن اللقاء سيلعب فوق صفيح ساخن, وهو كذلك فعلا فحفدة الزاولي لم يمهلو حلالة رمشة عين بعد صافرة البداية,فبعد دقيقة فقط عن إطلاقها, ظهر أيوب الزهراوي بأول أهداف اللقاء معلنا إشعال فتيل المنافسة, الرد القنيطري لم يأتي إلا بعد ربع ساعة بكرة لنوفل كركاو, ثم قديفة خرجت من قدم الشرقي البحري وجدت حارس الطاس, ليخرج بعدها مباشرة بعد إحمرار البطاقة في وجهه, ما زاد الطين بلة للكاك الذي عاد ليهدد الطاس في الدقيقة السادسة والثلاثون من طرف أوݣنا, بعدما كان أيوب الزهراوي قد أهدر فرصة قتل اللقاء بهدف ثاني في الدقيقة الرابعة والعشرين, لينتهي الشوط الأول بيضاويا بأصغر الحصص.
بدايات الشوط الثاني كادت تسير لتكرار سيناريو سابقتها, لكن في الاتجاه المعاكس هذه المرة بعدما أعلن الحكم ضربة جزاء قنيطرية, قبل أن يتراجع عن القرار بإشارة من الڤار, لتستمر الجولة الثانية بظغط قنيطري عساه يكسر التأخر الصغير,رغم الطرد الذي ترك فراغ كبير, محاولات قنيطرية من هنا وهناك فيما ظل الاتحاد البيضاوي يتحين فرصة خطف هدف ينهي كل شيء, توالت المحاولات من الطرفين وكلاهما كان قريبا,مرة قنيطرية من قبل الزرايبي, وأخرى بيضاوية من قدم المهاجم الافريقي الدقيقة الواحدة و الثمانون, كانت شاهدة على تساوي الكفةلكن فقط من ناحية عدد اللاعبين داخل المستطيل الاخضر, بعد طرد ثاني في اللقاء هده المرة في صفوف الطاس, الشيء الذي أعطى أملا للكاك في العودة بالمباراة, على الأقل بتعادل يحي بصيص أمل في البقاء بقسم ظلمات, يبدو النور قريب منه عوض الغرق في بحر الهواة





