حلقي يا نسور في عنان سماء بنين فأنت لن تسيري أبدا وحيدة

الأسود: خليل البجاوي
على بعد الساعات من النهائي المنتظر بين الرجاء البيضاوي و شبيبة القبائل الجزائري, يضع المغاربة عامة و الرجاويون خاصة أيديهم على قلوبهم, متنمنين أن تنصف كرة القدم فريق الرجاء البيضاوي, و يحتفل المغاربة جميعا بلقب قاري جديد ينضاف إلى خزينة الكرة المغربية.
صحيح أن فريق الرجاء البيضاوي لم يصل في أحسن الظرف لهدا النهائي, فلقد ضاع لقب الدوري, و إشتد الخلاف بين الشابي و متولي, و لكن النسر الرجاوي عودنا أنه في مثل هده الظروف الصعبة, لطالما إستطاع النسر الأخضر أن يتجاوزها و يحلق عاليا بشموخ نحو منصات التتويج.
و اليوم هو اليوم الكبير, يوم تنادي فيه الجماهير المغربية لا لاعبي الرجاء البيضاوي بأعلى صوتها: ” حلقي يا نسور في عنان سماء بنين, فكلنا أوفياء لفريق الرجاء, و على اللاعبين أن يستشعروا بأن الجماهير الرجاوية و إن غابت عنهم, فقلوبها متعلقة بما يجري في البنين, و دعواتهم سترافق كل مجهود يقدمه اللاعبون, و هم يقولون: “لن تسيري وحيدة لأنك مجيدة, أنصارك ملايين عديدة.”
على اللاعبين أن يستحضروا شخصية الرجاء البيضاوي التي تكبر مع المباريات الكبرى, عليهم العمل الجاد بغية ربط الماضي بالحاضر, و كتابة ملحمة أخرى بمداد الفخر في تاريخ الرجاء البيضاوي.
إن مثل هده المقابلات تظهر المعدن الحقيقي لكل لاعب, فاليوم ننتظر أن يكون أنس الزنيتي كالأسد يحمي عرينه, و ننتظر أن تصلح هفوات الدفاع بقيادة الجدار هدهودي و معه إلياس الحداد الدي نتمنى أن يقدم مباراة العمر, وكذلك من يلعب على الأظهرة من مذكور سبول سكحال جبيرة, أو عمر بوطيب, اليوم موعدكم مع التاريخ, إستحضرو أسماء لحيمر كروشي هاشيمي, سامي تاج الدين و البقية, فننتظر أن تكونوا خير خلف لخير سلف.
خط الوسط, أم المعارك و أهمها, اليوم بإدن الله يوم عبد الإله الحافيضي, المايسترو ضابط الإيقاع, بتمريراته القاتلة, اليوم على المحارب عمر العرجون أن يقدم أرقى مستوياته, و أيا كان من يرافقهما سواء نغوما, الوردي, المكعازي, أو زريدة, نتمنى أن يكون في أعلى مستوياته.
أما خط الهجوم فلا نحتاج للتذكير ثنائي الرعب لدفاعات الخصوم, بأهمية الفتك بشباك شبية القبائل, ننتظر إنطلاقات رحيمي السريعة, و رأسيات مالانغو الذهبية, أما بنحليب فنوجه له رسالة نعلم أنك لاعب كبير فقط إنسى الإستعراض و إلعب بجدية, و الأمر نفسه ينطبق على الهبطي.
و الختام سيكون مع المدرب لسعد الشابي, أنت على أبواب 90 دقيقة من كتابة تاريخ لك كمدرب, فركز و أحسن الإختيار و قراءة المقابلة, فكما يقول المثل: ” إدا هبت رياحك فاغتنمها.”
آملين أن نلتقي بعد صافرة الحكم و نحن سعداء منتشين لنتغنى جميعا بالرجاء المغربي, الرجاء الإفريقي, الرجاء العالمي.”الدي يسري حبه في عروق الرجاويين خاصة و المغاربة عامة.






