منوعات

بعد 17 سنة عزف النشيد الوطني مرة أخرى بالأولمبياد فشكرا لك يا سفيان البقالي

الأسود: خليل البجاوي
مند نهاية سباق 3000 متر موانع بتتويج سفيان البقالي بالذهب الأولمبي, و قلوب و عقول المغاربة تنتظر اللحضة التاريخية, لحضة عزف النشيد الوطني المغربي و إرتفاع العلم الوطني عاليا خفاقا في سماء طوكيو.
إنتظار كله شوق ولهفة لربط الماضي المجيد لألعاب القوى الوطنية, بحاضره الدي أوقد سفيان البقالي شعلة الأمل الأولمبي بغد أفضل.
و كالعادة عندما ينتظر الإنسان شيء, تتباطئ عقارب الساعة وكأن اللحضة المنتظرة لا تريد أن تأتي أبدا, و كنت أقول في نفسي صبرا صبرا فقد إنتظرت 17 سنة لمشاهدة التتويج الأولمبي و سماع النشيد الوطني فإياك أن تضيعها.
بعد إنتظار طويل, و بالضبط على الساعة الرابعة و النصف صباحا, وصلت اللحضة المنتظرة, و إرتقى سفيان البقالي على أعلى درجات البوديوم الأولمبي, و قامت البطلة الأولمبية نوال المتوكل بتتويجه في إشارة إلى دخوله ضمن أساطير ألعاب القوى الوطنية عبر التاريخ.
كنت أرى في عيني سفيان البقالي أثناء عزف النشيد الوطني, إستحضارا لكل لحضات المعاناة للوصول للمجد الأولمبي, بتدريبات قاسية و صبر وتفاني و إصرار من أجل بلوغ الهدف الأولمبي.
لا شك أن البقالي وهو يستمع إلى النشيد الوطني, جال في خاطره صور كل من ساهم في تألقه من مدربين و زملاء و عائلة و محبين.
فشكرا لك يا سفيان البقالي, فقد جعلت جيلا من المغاربة من من ولدوا في بداية الألفية الثانية, و لم يعيشوا فرحة أثينا 2004 رفقة هشام الكروج, يقتخرون بإنتمائهم لهدا الوطن, و قد أصبحت مند اليوم قدوة للجيل الصاعد من أجل تحقيق المجد الأولمبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى