نسر الخضراء الوطنية يدنو من التحليق في سماء الكرة العربية والعين على كتابة سطر أخير لا يحلو إلا باللون الاخضر:

الأسود:جواد الزهراوي
الرجاء بمن حضر, عنوان يعلو ولا يعلى عليه حين تطأ أقدام رجال الكازا البلانكا الأحرار, أرض الرباط متسلحة بالإنظباط عساه يكون الدافع لتحليق نسور الخضراء الوطنية في سماء المستديرة العربية, بغية إضافة كأس غالية لها الكثير من الرمزية, صحيح تسود التصدعات بمحيط البيت الأخضر بعدما توالت الإنتكاسات وغابت الانتدابات حد مساورة الشك قلوب المثيمين عشقا بكيان أخضر, رمزه نسر يهوى الخروج من أشد الصعاب وكسر كل القيود حين توصد في وجهه كل الأبواب, عشاق يمنون النفس في ربط حاضرهم العسير بماضيهم المنير رافعين شعار “الخضراء العالمية مفخرة الكرة المغربية.”بعيدا عن مصطلحات الأزمات وكل التكهنات التي ترجح كفة ضيف قادم من أرض أخضر سعودي على حساب أخضر آخر مغربي, الرجاء العالمي لطالما كان الرمز الصامد والنادي القائد لسفينة الفرق الوطنية خارجيا فهو الذي وفي عز أزماته لا ينافس إلا نفسه بعيدا عن حدود بلده, كيف لا وهو أخر من رفع الكأس العربية هناك في الأراضي المصرية, هاهو اليوم نسر الرجاء العنيد صاحب التاريخ العتيد ها قد عاد من بعيد, وغايته نسيان تصدعات حاضره المرير والتحليق بعيدا عنها كالسهم المنير معيدا كتاب التاريخ الأخضر إلى صفحة ماضي مزدهر, ولسان حاله كمحبيه يردد نحن الرجاء العالمي نعم نحن الخضراء الوطنية وفخر الكرة المغربية, لم يبقى إلى القليل على كتابة السطر الأخير, سطر كان وسيظل وفي اللون الأخضر الأخضر كيف ما كان الأمر.
نلعبو عليها ونجيبوها






