منوعات

أنقدوا المنتخب الوطني من الضياع و أوقفو تعنت وتخبط خاليلوزيتش!!!

الأسود: خليل البجاوي
من البديهيات و المسلمات في عالم كرة القدم, أن قوة أي فريق أو منتخب تنطلق من مستودع الملابس, و من أهم شروط النجاح هو أن يكون اللاعبون متحدون, متآزرون و متضامنون, يجمعهم هدف واحد.
هدا الأمر لا يمكن أن يتحقق داخل صفوف المنتخب الوطني, في ظل التغيرات اللامتناهية في تركيبته البشرية, فلا يكاد اللاعب أن يجري مقابلة إلى جانب لاعب معين, و بأسلوب تكتيكي معين, حتى يأتي وحيد خاليلوزيدش و يبعثر كل الأرواق ليعيدنا لدائرة الشك و التخبطات.
وحيد خاليلوزيتش, رجل تبعترت معه كل الثوابت و المسلمات في عالم كرة القدم, و هو الدي لطالما تشدق علينا بحديته عن التنافسية العالية, و المردود البدني, و تمادى في تطاوله و تعاليه حتى نعت لاعبي البطولة بكونهم يلعبون رياضة أخرى.
ولكن الواقع الملموس, جعلنا نوقن أن هدا الرجل لن نصل معه أبدا إلى بر الأمان, فبتعنته و عجرفته فهو حرمنا من إثنين من محترفي الصفوة الأوروبية, وهم حكيم زياش المتوج بثنائية دوري أبطال أوروبا و كأس السوبر الأوروبي رفقة تشيلسي, و نصير مزراوي الظهير الأيسر المتألق لنادي أجاكس أمستردام.
قد يقول قائل أن زياش فاقد للتنافسية وهو سبب الإستبعاد, وهدا الأمر غير صحيح فالرجل خاض الموسم التحضيري رفقة البلوز بأكمله, و لعب كأس السوبر الأوروبي كأساسي وسجل و تألق قبل أن يغادره مصابا, وغاب عن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي, لكنه عاد و لعب حوالي عشر دقائق في لقاء أرسنال, و الأمر نفسه بالنسبة لمزراوي نصير ما يؤكد أن خاليلوزيتش لا يحترم معاير التنافسية والجاهزية, و لا يعمل بمبدئ الإستحقاق فحكيم زياش لطالما أنقدنا من تخبطات وحيد و فلسفاته التي لا تنتهي.
و إن كان خاليلوزيتش متشبت بمعاير التنافسية فليجبنا بأي معاير العكوش الدي لا يلعب في ميتز أحسن من المزراوي أو ما هو السبب الدي يجعل لاعب لا يلعب بصفة نهائية كشاكلا و الحدادي يكونان رفقة المنتخب الوطني, فهل أصبح المنتخب الوطني مكانا للبحت عن دقائق اللعب?
كيف يعقل أن تأتي بخمس لاعبين جدد ونحن ننطلق في مشوار إقصائيات المونديال? ألا تعلم أنك بتغيراتك التي لا تنتهي جعلت اللاعبين يفقدون البوصلة, فمهما كانت جودة هؤلاء اللاعبين فسيصعب عليهم الإنسجام رفقة البقية, و هو ما ينذر بسقوط مدوي ما لم يتدخل رئيس الجامعة لوقف هده التخبطات, وينقد الأمر قبل فوات الأوان.
قد يقول قائل, لحد الآن خاليلوزيتش حقق كل الأهداف, و هنا فقبل الجواب علينا أن نعرف مستوى المنافسين وحجم الرهان, و طريقة الفوز لنحكم على مسار الفريق.
أولا فإن التأهل للكان, يعتبر أمرا شكليا بالنسبة للمنتخب الوطني, نظرا لقيمة اللاعبين الدي يتوفر عليهم, ثانيا لسهولة الرهان لكون التأهل يشمل منتخبين, ثالتا نظرا لقيمة المنافسين فمع كامل الإحترام لمنتخبات بوروندي, إفريقيا الوسطى و مورتانيا, فهم لم ولن يكونوا أبدا مقياسا لمستوى أسود الأطلس, و رغم الوجه الشاحب, و التأهل الدي جاء بمجهودات فردية للاعبين, وبعد تعادلين سلبيين أمام منتخب المرابطون, وهو الدي لم يسبق له أن تعادل مع المنتخب الوطني, خرج علينا وحيد يتباهى بتأهل يحاول تصويره كتاريخي, بل و تمادى و واصل إعطاء الدروس, و الآن أعتقد أن رئيس الجامعة الدي لا يدخر جهدا من أجل خدمة كرة القدم الوطنية, عليه أن ينقد المنتخب الوطني من التشتت و الضياع, فوحيد خاليلوزيتش أدخلنا في نفق الصراعات مع نجوم المنتخب الوطني, و هو ما يضع التأهل للمونديال و المنافسة على لقب الكان في خطر, لكل هده الأسباب نتمنى أن نفوز في مقالبتي السودان و غينيا, ثم فإنني شخصيا أطالب بإقالة وحيد خاليلوزيتش, قبل أن تقع الكارتة و يضيع كل المجهود المبدول سدى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى