
نعم الساحر الذي لم يكن محظوظا بما فيه الكفاية ، ريكلمي الذي ظلم كثيرا خاصة عند انتقاله من بوكا جونيور إلى برشلونة عام 2002 عندما وضعه لويس فان خال في مركز الجناح عوضا عن مركزه الأصلي كصانع ألعاب لذلك لم يوفقه الحظ، حيث لم يسجل مع النادي الكاتالوني سوى 3 أهداف في 30 مباراة، تفجرت موهبة الأسطورة عند انتقاله لفياريال فإحتل رفقة الغواصات الصفراء المركز الثالث في الليغا في أقوى إنجازات النادي الإسباني في تاريخه ووصل معه أيضًا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكنه عاد إلى البوكا بعد خلافات مع المدرب مانويل بيليجريني.
عاد ريكيلمي إلى البوكا نهائيا عام 2007 و لعب له في المجمل 13 موسما وفاز معه بالدوري الأرجنتيني 5 مرات و كوبا ليبرتادوريس 3 مرات.
إن كان في البرازيل جونينهو، فهناك بالأرجنتين ريكلمي. مباراة اعتزالية ختامية تليق به بمشاركة كبار اللاعبين من بابلو سورين وآيالا والتر سامويل واسكلاوني وميسي وبلاسيو وسافيولا وكمبياسو وغيرهم من الأساطير القديمة التي متعونا.






