ألعاب القوى

هشام يوسفي .. عداء مغربي يحقق إنجازات عالمية كبيرة على حساب نفقاته الذاتية

الأسود : ريفي مفيد محمد

رفع العداء المغربي “هشام يوسفي” راية المغرب، في عدة بطولات عالمية و ملتقيات رياضية دولية ، حيث تعود على احتلال الرتب الأولى في البطولات الجهوية و الوطنية مند نعومة أظافره، حيث ألتحق بفريق النادي القنيطري لألعاب القوى في سن مبكر و حقق رفقته عدة إنجازات لاسيما في المسافات القصيرة، الشيء الذي جعله يلفت أنظار الناخب الوطني أنداك الحاج مصطفى ظافر ، الذي ضمه للمنتخب الوطني لألعاب القوى في موسم – (2000- 1999) .

و قد حقق العداء المغربي المنحدر من جهة الغرب و تحديدا من مدينة القنيطرة رفقة المنتخب الوطني عدة إنجازات رياضية بداخل أرض الوطن و خارجه، و بعد وعكة صحية ألمت به ألزمته الابتعاد عن المضمار لفترة معينة، جعلته ينسحب مضطرا من المنتخب الوطني، و بعد تماثله للشفاء إلتحق البطل هشام اليوسفي بصفوف فريق الجيش الملكي لألعاب القوى و حقق في سباقاته بالقميص العسكري إنجازات أخرى، و كذلك الشأن برفقة فريق سبو القنيطري.
ثم بعد ذلك تحول من التخصص في المسافات القصيرة إلى المسافات المتوسطة و الطويلة، و بالرغم من هذا التحول في التخصص إلا أنه بقي وفيا لحصد النتائج الإيجابية في تخصصه الجديد حيث حقق انتصارات متتالية في عدة تظاهرات و ملتقيات دولية و تمكن من اعتلاء منصة التتويج في عدة مناسبات من ضمنها سباق أبوظبي على الطريق مسافة 10 كلمترات، و سباق مدينة زيد، و نصف ماراطون أدنوك، لكنّ لم يحْظ، إلى حد الآن، بأي التفاتة، سواء من المؤسسات الرياضية المغربية الرسمية أو من الخواص.
يقول البطل “هشام يوسفي” ، في تصريح لموقع الأسود الرياضي ، تعليقا على الإنجازات الرياضية العالمية التي حققها بخارج الوطن : “حصلت على عدة جوائز في مسابقات و مسافات متعددة و حققت أرقاما جيدة، وتحدثت عني مجلات و جرائد رياضية عالمية، ولكنني لم أحْظ بأي إلتفاتة داخل وطني الذي أعدو تحت رايته في كل الملتقيات الرياضية التي أشارك فيها”.و كذلك الشأن بالنسبة لمدينة القنيطرة التي أنتمي إليها.

ورغم شهرته كعداء متألق في السباقات على الطريق و في سباق نصف الماراطون فإن العداء “هشام يوسفي” ابن مدينة القنيطرة لا يستفيد من أي دعم، بل إنه لا يحظى حتى بأبسط شروط الرعاية التي يتلقاها العداؤون قبل خوض السباقات، ويلخّص المرارة التي يشعر بها قائلا: “دخلت لسباقات مرارا و تكرارا بدون مدرب و هذا ليس ضروريا بالنسبة لي، لكوني حاصل على عدة شواهد تدريبية تخول لي القيام بهذا الدور بنفسي.

وإلى حدود هذه اللحظة لم تشفع للبطل المغربي “هشام يوسفي” إعتلائه منصة التتويج في العديد من المرات بفضل كفاحه و إنجازاته الرياضية التي حققها في العديد من البطولات الدولية، في أن ينال حقه المشروع من الرعاية والاهتمام ، بل حتى تنقلاته داخل الوطن وخارجه هو من يتحمل تكاليفها، و حينما يعود إلى أرض وطنه وينزل بالمطار لم يجد و لو مسؤول واحد من القطاع الرياضي أو مسؤول جماعي يستقبله حتى بإكليل ورد.

ويؤكد العداء المغربي “هشام يوسفي” في تصريحه لموقع “الأسود الرياضي” أن جميع مصاريف مشاركاته في البطولات العالمية يؤدّيها من ماله الخاص، قائلا: “أنا اليوم أستعد لسباق سبارتن الذي تحتضنه صحراء الوتبة بدولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة الممتدة ما بين (8-10) دجنبر أقسم لكم بالله إلى كلشي من جيبي، وراه ماشي ساهل أن أشرّْف المغرب في بطولات كبيرة مثل ملتقى “سبارتن” على حساب إمكانياتي المادية البسيطة التي أنقصها من نفقات أسرتي الصغيرة، ويضيف قائلا: لقد طرقت عدة أبواب من ضمنها مجلس مدينة القنيطرة و العمالة لكن بدون جدوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى