المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع نظيره الكونغولي بهدف لمثله.
الأسود:ع/ بلمكي/ريفي مفيد محمد. عدسة: ياسين حاريث

تعادل المنتخب الوطني المغربي زوال اليوم الأحد بنتيجة هدف لمثله أمام منتخب الكونغو الديموقراطية في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو الإيفوارية برسم الجولة الثانية من دور المجموعات من منافسات كأس الأمم الإفريقية.
خلال الجولة الأولى دخلت العناصر الوطنية بشكل مبكر في أجواء اللقاء،حيث تمكن اللاعب يوسف النصيري من تهديد مرمى الخصم في حدود الدقيقة الأولى على إثر ضربة رأسية أخرج على إثرها الحارس الكرة بصعوبة كبيرة إلى خارج المرمى،و على إثر ضربة زاوية مركز تمكن اللاعب المشاكس “أشرف حكيمي” من وضع الكرة في شباك الكونغوليين على بعد دقيقتين من انطلاق المباراة، ردة فعل المنتخب الكونغولي لم تكون قوية و لم يصل مهاجموه إلى منطقة عملية المنتخب الوطني إلا في حدود الدقيقة (12) لكن محاولتهم لم تشكل أدنى خطورة على خط دفاع المنتخب الوطني المغربي الذي كان منظما بشكل كبير تحت قيادة العميد غانم سايس، و على إثر ضربة ثابتة في حدود الدقيقة (33) كاد المنتخب الكونغولي أن يدرك التعادل لكن مرت الكرة بسلام بجانب المرمى، و بالرجوع إلى تقنية “الفار”اعلن الحكم عن ضربة جزاء للمنتخب الكونغولي في حدود الدقيقة (42) بداعي إسقاط أحد لاعبي المنتخب الكونغولي في منطقة جزاء المنتخب الوطني،لكن لحسن الحظ لم يتمكن المنتخب الكونغولي من تحويلها إلى هدف بعد إرتطام الكرة بالعمود الأيمن من مرمى الحارس ياسين بونو الذي تابع الكرة، ما تبقى من دقائق الجولة الأولى عرفت المباراة اندفاع بدني كبير من كلا المنتخبين، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب الوطني المغربي على نظيره الكونغولي بهدف دون رد.
خلال الجولة الثانية و مع البداية كادت العناصر الوطنية أن تظيف الهدف الثاني في حدود الدقيقة (50) و (53) لولا تسرع المهاجمين، و بعد ذلك فضل الناخب الوطني وليد الركراكي نهج خطة تحصين الدفاع و الإعتماد على الحملات المضادة السريعة التي كادت أن تعطي أكلها في العديد من المناسبات، و أمام توالي الضغط الكونغولي على مرمى ياسين بونو ، زج وليد الركراكي بعنصرين و يتعلق الأمر بكل من اللاعب عبد الصمد الزلزولي،و اللاعب بلال الخنوس، من أجل ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب الوطني الذي بدأ يخرج من التقوقع الدفاعي تدريجيا، و على إثر حملة خاطفة منظمة تمكن المنتخب الكونغولي من تسجيل هدف التعادل في حدود الدقيقة (72) بواسطة اللاعب “سيلاس كاتونبا” الشيء الذي حرر اللاعبين الكونغوليين و جعلهم أكثر جرأة لبلوغ مرمى ياسين بونو و مع توالي الضغط إضطر الناخب الوطني مرة أخرى للقيام بعدة تغيرات في المجموعة الوطنية من أجل ترميم الصفوف، لاسيما أن العناصر الوطنية قد أصيبت بالعياء بفعل الحرارة و الرطوبة المفرطة التي شكلت عائق كبير أمام مجموعة من اللاعبين.
هذا ما جعل الكرة خلال 15 دقيقة المتبقية من زمن اللقاء تستقر في معظم الأحيان في وسط الميدان إلى حين نهاية النزال بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين المنتخبين.
و بهذا التعادل الإيجابي حافظ المنتخب الوطني على رتبته الأولى برصيد أربع نقاط ، متبوعا بمنتخب الكونغو الديموقراطية برصيد نقطتين،فيما يحتل المنتخب الزامبي الرتبة الثالثة برصيد نقطة واحدة، بينما يحتل المنتخب التنزاني الرتبة الأخيرة بصفر نقطة.





