البطولة الاحترافية إنوي1

الكورفا سود” و “بريغاد وجدة” يتشاركان في بلاغ توعوي قبل اللقاء الحاسم بين الرجاء و المولودية في الجولة الختامية

الأسود :إكرام زركان

 

“الكورفا سود” و “بريغاد وجدة” يتشاركان في بلاغ توعوي قبل اللقاء الحاسم بين الرجاء و المولودية في الجولة الختامية

الأسود: إكرام زركان

 

نشر كل من فصيل “الكورفا سود، المساند للرجاء الرياضي، و بريغاد وجدة، التابع لمولودية وجدة، بلاغا مشتركا عبر صفحتهم الرسمية يخص المباراة التي ستجمع فريقيهما، بمدينة وجدة، لحساب الجولة الأخيرة من البطولة الإحترافية.

 

ويدعون الفصيلين من خلال بلاغهم المشترك كافة جماهيرهم بالحفاظ على المنافسة الشريفة و الروح الرياضية و التشجيع بدون انسياق وراء الشائعات.

 

وهذا ما جاء في بلاغ الفصيلين المشترك :”على بعد دورة من نهاية البطولة الوطنية ، وفي ظل تزايد الصخب في وسائل التواصل الاجتماعي ، إرتأينا الخروج بتوضيح حول المقابلة التي ستجمع الأشقاء نادي مولودية وجدة ونادي الرجاء الرياضي؛ ندعو جماهير الناديين إلى التحلي بالاتزان والرصانة وعدم التأثر بكل ما ينشر ويهدف إلى التهييج وخلق الإحتقان و التوتر، وأيضا عدم متابعة الصفحات التي تصطاد في الماء العكر ومنشوراتها التي تدعو إلى التنقل الفوضوي وبدون تذكرة، وإذ نشدد على ضرورة تحلي جماهير الفريقين بالتشبت بقيم الأخوة والروح الرياضية وعدم الانسياق وراء الشغف السلبي أو كل ما من شأنه المساس بالسير العادي للمقابلة قبل وبعد اللقاء، وأن تسود الروح التنافسية في الملعب وفي المدرجات.

 

و أضاف البلاغ ؛”فالتنافس الشريف يبقى في المستطيل الأخضر فقط، إيمانا منا بقواعد كرة القدم والتشجيع السلمي للفريق في جو من الانضباط وكذا الإحترام المتبادل، فهي مقابلة أخرى للتاريخ مابين فريقين عريقين تتجلى أهميتها في كونها نقطة الفصل في بطولة هذا الموسم، بأهميتها يتوجب علينا التحلي بالمسؤولية بدءاً من التنقل والولوج للملعب فالتشجيع ثم العودة سالمين سواء للضيف أو المستضيف، وعدم الانسياق وراء الشائعات وأصحاب الفتنة الذين يمكرون و يكيدون ..

 

واختتم البلاغ بـ :”نؤكد مجددا على الروابط الأخوية التي كانت ولا زالت قائمة بين الجمهورين و التي من شأنها الرفع من مستوى المقابلة وجعلها ترقى لتطلعات المشجعين، وللجمهور الرياضي بصفة عامة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى