هيدان إطار وطني مغربي لديه مؤهلات كبيرة لصناعة أمجاد أندية كروية
الأسود : عبد القادر بلمكي

دخل خالد هيدان غمار لعبة كرة القدم بصفته لاعبا عاديا قادما من مسار عادي حيث لعب بفريق الكوكب المراكشي،و رجاء بني ملال،و المغرب التطواني و انتقل للعب في نادي أولمبيك أسفي،كما حمل قميص المنتخب الوطني في جميع الفئات العمرية، لكنه حقق ما ليس اعتياديا، لقد صارت قصة نجاحه مثال يحتدى به، و لم تنتهي بمروره بفريق واحد، بل تستمر مع فرق أخرى، السؤال الذي يروج في الأذهان : كيف ذلك؟ و لم لا؟
بعد حصول خالد هيدان على عدة دبلومات عليا في التدريب المتمثلة في دبلوم A كاف،و دبلوم الويفا،تلقى عروضًا من خارج المملكة، حيث صنع عدة إنجازات بالدوري الإماراتي،و السوداني و كذلك الدوري السعودي، و من ضمنها قيادة نادي الخرطوم السوداني للتأهل إلى منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية موسم 2020-2019،هذا ما جعله يتوج بجائزة أفضل مدرب بالدوري السوداني لموسمين متتاليين (2019-2018 و 2019-2020)،هذه الإنجازات خولت له الإنتقال إلى الدوري الإماراتي، حيث نجح في تحقيق الصعود إلى القسم الأول مع فريق الظاهرة في موسم (2022-2023)،كما أنه أفلح في تحقيق بطاقة الصعود رفقة فريق العفيف السعودي،مما ساهم بشكل كبير في تزايد الطلب على الإطار الوطني خالد هيدان الذي تلقى عدة عروض من فرق ليبية و إماراتية و سعودية إضافة إلى عروض من الدوري التنزاني..
و رغم كثرة العروض التي تنهال عليه من عدة بطولات إفريقية و خليجية إلا أن الإطار الوطني خالد هيدان له رغبة كبيرة في خدمة و تطوير كرة القدم الوطنية و نقل تجربته لأرض الوطن للإستفادة منها.






