
قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، تسارع مجموعة من الفرق الزمن لإتمام صفقات الانتدابات، خلال الميركاتو الصيفي الحالي، لتدعيم التركيبة البشرية استعدادا للمواجهات المرتقبة.
بالمقابل، تعمل فرق أخرى على بيع عقود لاعبيها للتخفيف من الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها بشكل كبير.
الرجاء الرياضي لكرة القدم، بدوره يفكر في بيع عقود مجموعة من اللاعبين، الذين حصلوا على الازدواجية رفقة الفريق الموسم الماضي، لتجاوز الأزمة المالية، وإلا سيكون ممنوعا من دخول “الميركاتو” لتأهيل لاعبيه الجدد إلى حين حل مشاكله مع عدد من لاعبيه الذين لجأوا لجنة النزاعات، سواء التابعة للاتحاد الدولي أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمطالبة بمستحقاتهم المالية.
المدافع إسماعيل مقدم، الذي يطالب القلعة الخضراء بمستحقاته، والتي قد تصل إلى 300 مليون سنتيم، يعتبر أول الأسماء على لائحة مغادري الفريق، في انتظار آخرين، لذا، يفاوض الرجاء أحد الأندية السعودية الراغبة في ضمه وإنهاء مشكل مستحقات الفريق الأخضر مع استفادة النادي بقيمة مالية من هذا الانتقال، على الرغم من إلحاح مناصري الرجاء الرياضي في الحفاظ على الترسانة البشرية للفريق التي فازت بالثنائية.
وحدير بالدكر أن الرجاء، سيكون ملزما لتذبير الأزمة المالية التي يمر بها، والتي تقدر بثلاثة ملايير سنتيم لإنهاء مشكل دائنيه استعداد لخوض الاستحقاقات التي تنتظره الموسم المقبل وهي البطولة الوطنية وكأس العرش وخاصة عصبة الأبطال الإفريقية.






