أولمبياد باريس

مطالب برحيل العرايشي مول الكنوم والتلفزة ، وأصحاب زيرو ميدالية .

الأسود : متابعة

 

 

مع انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024

أصبح الإخفاق المغربي في تحقيق نتائج مرضية يثير تساؤلات عديدة حول مسؤولية عدد من الشخصيات الرياضية البارزة في المغرب منهم رؤساء الجامعات المغربية و كذا مسؤولين على ألعاب أولمبية بالمغرب. على الرغم من الإنفاق الكبير الذي بلغ حوالي 8 مليارات سنتيم، لم يتمكن المغرب من الحصول إلا على ميداليتين، واحدة ذهبية في سباق 3000 متر موانع كانت من نصيب العداء سفيان البقالي ، وأخرى برونزية في كرة القدم من نصيب أسود الأطلس و مع هذا الإخفاق تزايد الضغظ على ستة مسؤولين رئيسيين، يتصدرهم فيصل العرايشي، رئيس اللجنة الأولمبية المغربية، الذي تولى منصبه لمدة سبع سنوات. وقد أنفق ما يقارب 11 مليار سنتيم على التحضير لدورتين أولمبيتين، ومع ذلك، حقق المغرب ثلاث ميداليات فقط. العرايشي، الذي يشغل أيضًا مناصب رفيعة أخرى، يواجه إنتقاذات بسبب تراجع مستوى الإعلام الرياضي في البلاد. وفشل قناة الرياضية في مواكبة الحدث الرياضي المهم .

واش ماشي معقول أن المغرب لي غادي ينظم كأس العالم ، نشوفو فيه قنوات بحال لي عندنا …

راه حشومة وعار.

و بالإضافة لذلك يُعتبر عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، من بين المسؤولين الذين يتحملون جزءًا من اللوم. فقد ظل في منصبه منذ عام 2006، ورغم إنفاقه المليارات، إلا أن نتائج ألعاب القوى المغربية في السنوات الأخيرة كانت مخيبة للآمال و أيضا فشل جامعة ألعاب القوى في تكوين الأبطال في السنوات الأخيرة مما يطرح عدة تساؤلات حول سبب هذا الإخفاق الذي دام لأزيد من 16 سنة

أما على مستوى رياضة الملوك ، فإن رئيس الجامعة المغربية للملاكمة الذي دام ل 22 سنة ، فشل هو الآخر في تحقيق أي ميدالية خلال ألعاب أولمبياد باريس مبررا هذا الفشل على الإدارة التقنية، إلا أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتقه كرئيس للجامعة منذ فترة طويلة. فخلال فترة رئاسته المطولة لم تحقق الملاكمة المغربية سوى إنجازات متواضعة و هذه النتيجة تعتبر طبيعية و السبب راجع لسنوات من الإهمال والفشل في تطوير و تكوين أبطال المستقبل ، كما أن الإخفاق طال تقريبا جميع الرياضات منها جامعتي السباحة و التايكواندو ، فلم تحقق السباحة المغربية أي إنجازات تذكر، وفشلت في التأهل أو المنافسة على الميداليات في الأولمبياد. سخر الجمهور المغربي عبر وسائل التواصل الإجتماعي من أداء السباحين في باريس، معلقين بسخرية مزيان من مغرقوش كما أن رياضة التيكواندو هي الأخرى فشلت في تحقيق الفوز بالميداليات

وأخيرًا، يتحمل شكيب بنموسى، وزير التعليم والرياضة، نصيبه من المسؤولية، حيث يُظهر غياب البنى التحتية الرياضية في المؤسسات التعليمية تأثيرًا سلبيًا على تطوير الرياضة في المغرب و على غرار هذا الإخفاق المدوي عرفت كرة القدم المغربية تطورا كبيرا بفضل رئيس جامعتها فوزي القجع حيث تألق المنتخب المغربي لكرة القدم بشكل لافت في أولمبياد باريس 2024، و نجح في تحقيق نتائج باهرة جعلته محور حديث العالم الرياضي. هذه النجاحات لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة لجهود كبيرة بُذلت على مدار السنوات الماضية، وكان لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، دورا محوريا في هذا التحول الكبير خلال أولمبياد باريس 2024 حيث قدم المنتخب المغربي أداءً مميزًا، و أظهر اللاعبون انسجامًا وتكتيكًا عاليًا مكنهم من التغلب على منتخبات قوية والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. هذا التألق لم يكن مجرد صدفة، بل كان تتويجًا لعمل جماعي وجهود تدريبية مكثفة. سجل اللاعبون المغاربة أهدافًا حاسمة وأبدعوا في تقديم عروض فنية راقية أبهرت الجماهير، مما أعاد إلى الأذهان أمجاد كرة القدم المغربية في محافل دولية سابقة

في الأخير إن إخفاق المغرب في تحقيق الميداليات في أولمبياد باريس 2024 يضع اللجنة الأولمبية المغربية و رؤساء الجامعات أمام مسؤولية كبيرة لمراجعة أدائهم وتحليل أوجه القصور أو التنحي عن المنصب حيث أصبحت هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم الخطط والبرامج المتبعة، والبحث عن سبل جديدة لتحضير الرياضيين بشكل يضمن لهم القدرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المحافل الدولية. و يبقى الأمل معقودًا على أن تستفيد الرياضة المغربية من هذه التجربة، لتكون بداية جديدة نحو مستقبل أفضل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى