البطولة الاحترافية إنوي1

جدل التحكيم متواصل في خمس دورات الأولى للبطولة الوطنية

الأسود: أنور اقميزة

يستمر الجدل حول التحكيم الوطني ، جدل كبير كان قد بدأ خلال السنوات الماضية ليستمر في نسخة هاته السنة من البطولة الإحترافية .

وجاء إستعمال لفظ “جدل” نظرا للإنتقادات الواسعة التي تلقاها التحكيم من طرف الشارع الرياضي المغربي ، خصوصا أن هذه المسألة أصبحت شيئا عاديا و واردا داخل كرة القدم الوطنية ، أخطاء بالجملة لقد تتسبب في قلب نتائج مجموعة من المباريات بالإضافه الى مجموعة من الحالات التحكيميه التي مرت مرور الكرام .

ويجب الذكر ان ما عاشته كرة القدم الوطنية بقطر و النجاحات الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني من الطبيعي كانت تعود بإنعكاس إيجابي على مردود الكرة بالمغرب إضافة إلى التحكيم المغربي الذي يطرح أكثر من علامات إستفهام بقرارات يمكن وصفها بالغريبة و اللامسؤوله تساهم فقط في إعطاء صورة غير مألوفه على هذا المحور .

ويمكن الحديث على أن المسألة هي مسألة إستفزاز و تهييج الجماهير ، حيث في بلد حقق مجموعه من الإنجازات الكروية خلال العشر سنوات الأخيرة فرق و منتخبات و نرى ما يسمى بعدم التوازن في القرارات التحكيمية بمعظم المباريات وعدم إحترام القوانين المعمول بها في العالم .

وتتمثل هذه القرارات التي توضح تناقضا واضحا و عدم التفاهم بين الحكام الذين يقودون مباريات الدوري ، فنرى أن نفس اللقطه في مبارتين مختلفتين ولكن يغيب عليها نفس القرار التحكيمي بحجج و تبريرات غير مفهومة و لا تليق بما يسمى المنتوج الكروي رفيع المستوى .

ونتحدث على مجموعة من المباريات التي عرفت إحتجاجا كبيرا من طرف مجموعة من اللاعبين بداية بمجموعة من اللقطات التي كانت تحتاج العودة للفار لإصدار قرار مناسب لتلك الحاله ، فالحكام المغاربة يفضلون إكمال اللعب و عدم العودة لرؤية اللقطة مما يمثل ظلما بطريقة غير مباشرة بحرمان إحدى الفرق المتنافسة من حقها الرياضي المشروع و العكس صحيح في مباريات أخرى .

ويخص الحديث على هذا الموضوع بعدة أمثلة تخص الجولة الماضية حين رفض حكم مباراة الجيش الملكي و إتحاد طنجة العودة لمشاهده إحدى اللقطات الخاصة بإحدى التدخلات التي تستوجب الطرد بعد تدخل من مدافع إتحاد طنجه أنس المرابط على خالد أيت أورخان ، مرورا لمباراة الوداد و الحسنية التي شهدت مجموعة من اللقطات التحكيمية التي عرفت تناقضا بين الأمس و اليوم ما يفسر أن قاعدة التحكيم المغربي “متناقضة “وغير مفهومة ، الحالة التحكيمية الخاصة بتدخل مدافع الحسنية على لاعب وسط الوداد الرياضي أسامه الزمراوي لم تشهد أي تدخل من حكم المباراة ، بالعودة إلى الموسم الماضي و في مباراة جمعت الوداد ضد المغرب الفاسي نفس اللقطة عرفت إعلان حكم المقابله عن ركلة جزاء لصالح مهاجم المغرب الفاسي على حساب مدافع الوداد أمين أبو الفتح وهنا يتضح غياب رؤية موحدة بين المحور الرئيسي داخل مباريات كره القدم .

وبما أن الوداد أكثر الفرق تضررا من التحكيم هذا الموسم ، بشهادة مديرية التحكيم التي دائما ما تخرج لإعطاء مبررات لا تفيد فرق ضاعت و حرمت من تحقيق الفوز ، مبررات لا تليق ببلد عرف مجموعة من النجاحات الرياضية .

ونتحدث أيضا على إحدى اللقطات التي لم تعرف نفس القرار التحكيمي ، مباراة اتحاد توارݣة ضد الوداد الرياضي برسم الجولة الثالثه من البطولة الإحترافيه ، حين تدخل المدافع ياسين لخلج على جناح الوداد الرياضي نسيم الشادلي المدافع الرباطي حينها كان أخر المدافعين و القانون واضح في هذه المسألة ، و لكن حكم اللقاء رغم عودته لرؤية اللقطة حيت أيد القرار الأول لتخرج مديرية التحكيم و تصرح أن المدافع يلزمه الطرد ، لقطه شهدتها مباراة الفتح الرياضي و نهضة بركان برسم الجولة الماضية و شهدت طرد مدافع الفتح ليضع الشارع المغربي أكثر من تساؤل على مستوى التحكيم المغربي خلال السنوات الأخيرة .

وبالحديث على لقطه أخرى و التي عرفت مجموعة من القرارات المختلفة خلال الأربع مواسم الأخيره ، لقطه أحمد لخلج و نيانغ التي لم يصدر من خلالها حكم المقابله أي قرار ، بالعوده إلى الموسم الماضي مباراة الوداد وشباب السوالم عرفت احتساب نفس اللقطه احتساب ضربة خطأ غير مباشرة داخل مربع العمليات بدل ضربة جزاء ، و في موسم 2022 في مباراه أولمبيك أسفي و الوداد الرياضي التي إنتهت بفوز الوداد بهدف واحد مقابل لا شيء من ضربة جزاء تم الإعلان عليها بعد تدخل شبيه بتدخل لخلج ، بعد أن تدخل مدافع أولمبيك أسفي على مهاجم الوداد السابق تسومو ليتم العودة للفار و الإعلان عن ضربة جزاء .

قرارات متناقصة بين حكم و أخر من مباراة لأخرى هذا ما يفسر عدم الإعتماد على الحكام المغاربه في أرقى المنافسات الدولية كحكام رئيسيون .

ويذكر أن مجموعة من مدربي الأندية الوطنية إشتكوا على ما وصفوه بالظلم التحكيمي خلال بداية البطولة أمر يعرف سخط جماهيري كبير في الوسط الكروي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى