المنتخب الوطني الأولالمنتخبات الوطنية

المنتخب الوطني ينتصر على منتخب النيجر و يواصل بثبات حلم التأهل للمونديال

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

تمكن المنتخب الوطني من تحقيق فوز صعب على نظيره منتخب النيجر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (1-2) في المباراة التي جمعت بينهما مساء يومه الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، برسم الجولة الرابعة من الإقصائيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
أنهى المنتخب الوطني الجولة الأولى متعادلا أمام منتخب النيجر بنتيجة صفر لمثله،بالرغم من فرضه لطريقة لعبه منذ البداية، حيث سيطرت العناصر الوطنية على مجريات الجولة الأولى و خلقت العديد من الفرص السانحة للتسجيل كانت أولها في الدقيقة “1” على إثر قذفة قوية من رجل اللاعب سفيان رحيمي ،الذي مرت كرته محادية للعمود الأفقي للمرمى، بينما كانت أخطر فرصة في حدود الدقيقة (15) بواسطة اللاعب نايف أكرد الذي سدد كرة قوية في اتجاه مرمى منتخب النيجر، إلا أن الكرة إرتطمت بالعمود الأيمن، و في أخر أنفاس الشوط الأول جاءت فرصة مواتية للعناصر الوطنية لتسجيل هدف السبق،بعد تمريرة بالمقاس من رجل اللاعب سفيان رحيمي،في اتجاه يوسف النصيري إلا أن المدافع عمر ساكو كان سباقا للكرة و أنقذ مرماه من هدف محقق،بعدما أخرج الكرة من فوق خط المرمى ، لتنتهي الجولة الأولى بنتيجة التعادل السلبي صفر لمثله (0-0).

خلال الجولة الثانية بقي منتخب النيجر وفيا لأسلوبه الدفاعي، مع الإعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، التي مكنت منتخب النيجر من تسجيل هدف السبق في حدود الدقيقة (47).
و بعد تلقيه الهدف،كانت ردة فعل المنتخب الوطني جد قوية، حيث خلقت العناصر الوطنية عدة فرص ، و نهجوا ضغط قوي لفك شفرة دفاع منتخب النيجر المنظم،و جاءت أبرز الفرص في حدود الدقيقة(54) من رجل اللاعب إلياس بنصغير الذي سدد قذفة صاروخية حولها الحارس بصعوبة كبيرة إلى ضربة ركنية، و أمام هذا التكثل الدفاعي الرهيب، قام الناخب الوطني وليد الركراكي بثلاث تغييرات دفعة واحدة من أجل إيجاد الحلول الناجعة لهز شباك الخصم، حيث زج بكل من اللاعب عبد الصمد الزلزولي، إسماعيل الصيباري و اللاعب بلال الخنوس، هذه التغييرات قد أثبتت صحتها بشكل كبير، حيث في حدود الدقيقة (59) تمكن البديل إسماعيل الصيباري من تسجيل هدف التعادل بعد استثماره تمريرة حاسمة من رجل زميله إبراهيم دياز، ليضع الكرة بسهولة في شباك الخصم ، هذا الهدف حرر العناصر الوطنية بشكل كبير، حيث أصبحوا أكثر امتلاك للكرة و أكثر خطورة على مرمى منتخب النيجر ، حيث أهدر مهاجمي المنتخب العديد من المحاولات من أبرزها محاولة اللاعب يوسف النصيري في حدود الدقيقة (78) بعد انفراده بالشباك إلا أن حارس مرمى منتخب النيجر توفق في كسرها، و بالرغم من الانكماش الدفاعي الكبير الذي نهجه منتخب النيجر،إلا أن المنتخب الوطني المغربي استمر في الضغط العالي إلى غاية أخر أنفاس المواجهة حيث تمكن البديل بلال الخنوس من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الوطني و أهدى إنتصارا ثمينا للمجموعة الوطنية التي حافظت على صدارتها للمجموعة الخامسة بمجموع 12 نقطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى