كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية: الذكاء الاصطناعي يكشف عن هوية الفائز باللقب

الأسود: محمد عمامي

طويت صفحة دور المجموعات لكأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية لصيف 2025 مع ما رافق ذلك من مشاكل تنظيمية وظروف جوية استثنائية ونقل تلفزي لباقي دول العالم يمتد للساعات الأولى من الفجر…وإذا كانت الدورة قد كرست هيمنة النوادي الأوربية والبرازيلية على المشهد الكروي بالاستحقاق الكوني الحالي فإنها بالمقابل كرست ضعف الكرة العربية والإفريقية وتواريها عن الأنظار لاكتفائها بظهور، صحيح متباين، ولكنه على العموم محتشم، اللهم إذا استثنينا الإنجاز الباهر لفريق الهلال السعودي بقيادة نجمه المغربي ياسين بونو.
وترقبا لانطلاق دور الثمن استعرت حمى الترشيحات في كل الإتجاهات، بين من يتنبأ بعودة قوية للسيتي على مسرح الساحة الدولية، وآخر ينتظر عهدا جديدا يتسيده باريس سان جيرمان الزاخر بالنجوم والمنتشي بكأس رابطة الأبطال مرورا بالنوادي البرازيلية التي يرى فيها عشاق الفرجة والإبداع المراوغاتي أندية مرشحة لاسترجاع هيبة الكرة البرازيلية وسطوتها، خاصة وأن دور الثمن يعرف مشاركة الأندية البرازيلية الأربعة التي تأهلت كلها لهذا الدور بكل استحقاق.
وجريا على العادة خلال الاستحقاقات الكبرى للسنوات الأخيرة يخوض الذكاء الاصطناعي بدوره في حمى الترشيحات إذ واصل الحاسوب العملاق أوبتا معالجة كميات كبيرة من المعطيات لتخرج بترشيحات مبنية على معطيات موضوعية إلى حد بعيد، رغم أن كرة القدم ليست علما دقيقا. وتنبأ أوبتا بفوز باريس سان جيرمان باللقب بنسبة ترشيح تفوق خمس النسبة، أي 20،6% متبوعا بالمان سيتي بنسبة 24،4% وفي المرتبة الثالثة وبعيدا عن السيتي نجد نادي الإنتر الإيطالي ب 12،4%.
أما النوادي البعيدة عن التتويج والمحتلة للرتب الستة الأخيرة فهي الأندية البرازيلية الأربعة بالإضافة لنادي الهلال السعودي ونادي إنتر ميامي الأمريكي. فهل تربح الأندية الأوربية التحدي وتكرس هيمنتها على عرش الكرة العالمية أم أن للأندية البرازيلية رأي آخر؟ ذلك ما سنكتشفه يوم 13 يوليوز المقبل بحول الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى