الوداد البيضاوي: الترقب سيد الموقف في انتظار قرارات حاسمة ومصيرية
الأسود: محمد عمامي

يعيش الجمهور الرياضي الودادي ومعه الجمهور المغربي عامة حالة من الترقب في انتظار اتخاد القرارات المناسبة من طرف المكتب المسير على ضوء الموسم الكارثي الأخير الذي عاشه النادي، والذي خلف علامات استفهام كبرى على المستويات الكروية، المالية والتسييرية بصفة عامة.
وفي انتظار إنجاز الحصيلة الإجمالية وتقديم الحسابات وتوضيح الكثير من الجوانب التي يلفها الغموض، خاصة ما يتعلق منها بالفترة الخاصة بمونديال الأندية وتهم مرحلة التحضير وإمضاء مجموعة من التعاقدات المتسرعة، والشروط المتضمنة في كل عقد على حدة، ودور المجموعات مع ما رافقه من نتائج كارثية، خاصة في اللقاء الأخير أمام العين الإماراتي والخروج من النافذة بصفر نقطة كأضعف فريق عربي وإفريقي…إضافة إلى ما بعد المونديال ومصير العديد من اللاعبين اللذين أبانوا عن إمكانات محدودة…إلى غيرها من النقاط التي تشغل الرأي العام الودادي خاصة.
الجمهور الودادي بدأ يفقد صبره في غياب أي نوع من التواصل من طرف الرئيس آيت منا المطالب بالخروج في أقرب الأوقات وطمأنة الجمهور الودادي بخصوص مصير عشرات الملفات العالقة وتوضيح خطة العمل الكفيلة بإرجاع الفريق لسكة النتائج الإيجابية ومعالجة الآثار النفسية والذهنية المترتبة عن مشاركة النادي الأخيرة في كأس العالم للأندية والحسم بما يتطلبه الأمر من جدية في مصير العديد من الصفقات التي لن تسمن ولن تغني من جوع، بل من شأنها فقط استنزاف مالية النادي وإضاعة فرصة سانحة أخرى كان من الممكن ربحها وترجمة العائدات المالية إلى برامج عمل ومخططات هادفة إلى وضع النادي على سكة الاحتراف الحقيقي.
لهذا وجب بالأمس قبل اليوم تقديم الحسابات الخاصة بالفترة المذكورة وما رافقها من فوضى بخصوص بعض التعاقدات كتلك الخاصة باللاعب السومة، وظروف الالتحاق…والحسم في مصير اللاعب الجنوب الإفريقي المعار من طرف ماميلودي صان داونز، لورش، والذي كان نقطة الضوء الوحيدة تقريبا في مشاركة الوداد في مونديال الأندية، وفض الارتباط بمجموعة كبيرة من اللاعبين كفهد الموفي، بوطويل، الحارس يوسف مطيع، البرازيلي فيريرا، حمزة الساخي، مواليمو التانزاني، وبوهرة …واللائحة تطول، دون تمكن أغلبيتهم من تقديم الإضافة المرجوة التي تشفع لهم في الاستمرار في إثقال كاهل النادي بالأجر الشهرية والمنح…
وفي انتظار ذلك مزيدا من الصبر وهدوء الأعصاب للجمهور الودادي الشغوف.





