مراد عزام… خبرة دولية تعانق مشروع أمل تيزنيت القاعدي
الأسود : المهدي المخلوفي

في إطار استراتيجيته الجديدة للنهوض بكرة القدم القاعدية، أعلن نادي أمل تيزنيت عن تعيين الإطار الوطني مراد عزام مديرًا تقنيًا للفئات السنية، وهو اسم بارز في مجال التكوين والتدريب، راكم تجربة ميدانية واسعة على المستويين الوطني والدولي، كلاعب متألق ومدرب محترف.
مراد عزام، الذي وُلد وترعرع في مدينة فاس، انطلقت مسيرته الرياضية من أكاديمية الوداد الفاسي، حيث تدرج في فئاته السنية، وبرز بشكل لافت في خط الهجوم، ما أهله لحمل قميص المنتخب الوطني للفتيان. تطوره السريع مكّنه من حجز مكانته داخل الفريق الأول للوداد الفاسي، ثم جذب اهتمام أندية كبرى مثل المغرب الفاسي وفتح إنزكان، قبل أن يخوض تجربة احترافية ناجحة في كل من ليبيا وقطر، ويعود لاحقًا إلى البطولة الوطنية من بوابة هلال الناظور.
إلا أن عزام لم يتوقف عند عتبة التميز كلاعب، بل شق طريقه في ميدان التدريب بإصرار وعلم، حائزًا على رخص تدريب عليا من بينها الرخصة A من الاتحادين الآسيوي والإفريقي (AFC/CAF)، ويواصل حاليًا استكمال رخصة PRO AFC رفقة الاتحاد الأردني لكرة القدم. كما راكم العديد من الشواهد في مجالات الإعداد الذهني والبدني، ما جعله مطلوبًا لدى أندية عدة في الخليج وشمال إفريقيا.
بين الإمارات والسعودية وعُمان والأردن ومصر، درّب عزام أندية مثل الديد والشباب العربي والعروبة وحراء والأنوار وجولدي والسويق والفيصلي، وحقق معها نتائج مشرفة أبرزها التأهل لكأس الاتحاد الآسيوي، ونهائي كأس السلطان قابوس، ونصف نهائي كأس الأردن، إلى جانب احتلاله مراكز متقدمة في البطولات المحلية.
وعاد عزام إلى أحضان الوطن الموسم الماضي ليشرف على الإدارة التقنية للفئات السنية بنادي وداد فاس، قبل أن يضع خبراته اليوم رهن إشارة مشروع نادي أمل تيزنيت، الذي يطمح إلى بناء قاعدة كروية صلبة بإشراف كفاءات مغربية مجرّبة.
تعيين مراد عزام خطوة استراتيجية ستُثمر بلا شك، إذا ما تم استثمار تجربته بالشكل الأمثل، خصوصًا في مجال التكوين الحديث وصقل المواهب، وهو ما يحتاجه مستقبل كرة القدم الوطنية في ظل المتغيرات الكروية الإقليمية والدولية.




