
في تطوّر مفاجئ أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، أصدرت محكمة الاستئناف في مدينة أنتويرب البلجيكية حكمًا يقضي بسجن البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، جمال بن صديق، لمدة أربعين (40) شهرًا، منها عشرون (20) شهرًا نافذة. ويُعد هذا القرار القضائي الأحدث في مسلسل المتابعات التي لاحقت بن صديق خلال السنوات الأخيرة، والتي ظلت تفاصيلها محاطة بنوع من التكتم الرسمي، ما زاد من غموض القضية وحدّة النقاش حولها.
جمال بن صديق، المعروف بتألقه فوق حلبات القتال، يُعتبر من أبرز الوجوه العالمية في رياضة الكيك بوكسينغ، حيث خاض نزالات قوية ضد أسماء لامعة، وحقق انتصارات بارزة رفعت من شأنه وجعلته رمزًا رياضيًا يحظى بدعم جماهيري واسع، خصوصًا في صفوف الجالية المغربية في أوروبا.
ورغم مسيرته الرياضية الحافلة، فإن هذا الحكم القضائي يُلقي بظلاله على مستقبله المهني، ويطرح علامات استفهام كثيرة حول مصيره داخل الحلبات، خصوصًا في ظل الحديث عن تنظيم نزالات مرتقبة كان من المتوقع أن يشارك فيها خلال الأشهر المقبلة. كما يفتح هذا الحكم الباب أمام تحليلات قانونية ورياضية بشأن ما إذا كان بإمكانه الاستئناف أو تقديم طعن أمام محكمة النقض.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من طرف فريق الدفاع عن بن صديق أو من الجهات المنظمة لرياضة الكيك بوكسينغ على الصعيد الدولي. كما لم يُدلِ البطل المغربي بأي تصريح إعلامي مباشر حول الحكم






