الدوري الإسباني (ليغا)

نادي برشلونة قلق ومتخوف بشأن مستقبل لامين يامال. فما هي أسباب القلق والتخوف؟

الأسود: محمد عمامي

لامين يامال، الموهبة الكروية الفذة التي حطمت جميع الأرقام القياسية في سن السابعة عشرة، والذي فرض نفسه بقوة أمام عمالقة العالم كنجم لا يعرف أحد إلى أي مدى ستصل نجوميته وكعبه العالي، أصبح خلال فترة التوقف الصيفية حديث الخاص والعام، بل إن فريق البلاو كرانا أبدى قلقه الشديد وهو يتابع مغامرات الفتى الذهبي على السوشيال ميديا من خلال فيديوهات كثيرة ترصد مغامرات النجم البرشلوني وتطرح أكثر من علامات الاستفهام حول سلوكات اللاعب ومسيرته الاحترافية المستقبلية.
يوم الأحد الماضي استأنف فريق برشلونة استعداداته للموسم الرياضي الحالي بحضور نجمه المدلل الذي تلاحقه الأعين وهو يجر وراءه 3 أسابيع مليئة بالإثارة والمغامرات البحرية التي تسلل بعضها إلى عدسات الكاميرات، وأثيرت على إثرها العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل اللاعب الاحترافي وحدود مغامراته مع عارضات أزياء وشخصيات نسائية من عالم الأضواء يكبرنه سنا في غالب الأحيان.
قبل يومين فقط من استئناف التداريب أقام يامال حفلة عيد ميلاده الثامن عشر في جو صاخب وبحضور أكثر من 200 شخص من أصدقائه وزملائه في الفريق. خلال الحفل تم استدعاء مجموعة من الكوميديين قصار القامة من أجل خلق جو ترفيهي، الشيء الذي أثار حفيظة بعض الجمعيات حول هذا السلوك الذي، حسب رأي الجمعيات المعنية، يمس بكرامة هؤلاء الأشخاص اللذين هم في وضعية إعاقة، وهو ما يتعارض مع القوانين الإسبانية الصارمة بهذا الخصوص وكذلك القيم الأخلاقية والإنسانية المتعارف عليها. الأمر لم يمر مرور الكرام إذ لازال يثير الكثير من التفاعلات ومنها قرار الحكومة الإسبانية بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات القضية التي لازالت تسيل الكثير من المداد وتلقي بظلالها على تركيز يامال واهتمامه بمستقبله الكروي.
ولعل مازاد الطين بلة هو تنقله للبرازيل وإمضاء بعض الليالي الصاخبة صحبة نيمار المعروف بحياته العاطفية غير المستقرة والذي ضيع موهبته الكروية باللهث وراء المغامرات العاطفية المتعددة مضحيا بنوعية الحياة التي يجب أن يحياها لاعب كرة القدم المحترف. المخاوف من هنا وهناك تزداد بالنظر لإعجاب يامال وتمثله نمط حياة نيمار وهو الذي لازال يعيش فترة المراهقة التي قد تعصف بمستقبله الكروي، خاصة وأن مثله الأعلى، والده، يعيش بدوره حياة غير مستقرة، ومراهقة متأخرة في أحضان فتيات في سن يامال. فهل يتدخل نادي برشلونة لتأطير يامال وإدخال نوع من الجدية والانضباط على حياته الخاصة أم أن الفتى سيتمادى وبالتالي يضيع مستقبله كنجم كبير لم يسبق لكرة القدم العالمية أن عرفت نظيرا له؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى