جمعية سلا في محطة الحسم: مبادرة جماعية لإنقاذ المشروع الرياضي وإعادة بناء الثقة
الأسود : ريفي مفيد محمد

يعيش فريق جمعية سلا في ظرفية رياضية وصحية حرجة، تفرض على الجميع اتخاذ موقف مسؤول وسريع لإعادة بناء المشروع الرياضي للنادي على أسس واضحة وشفافة. في ظل هذه الوضعية المقلقة، تبرز الحاجة الملحة إلى إطلاق مبادرة جماعية تُشكل من خلالها “لجنة تصحيحية جديدة” تضم أبرز الفعاليات الرياضية والمدنية التي تملك غيرة حقيقية على المدينة وفريقها التاريخي.
تهدف هذه اللجنة إلى تنظيم مناظرة سلاوية كبرى تجمع كل المتدخلين في المشهد الرياضي بمدينة سلا، من أجل فتح حوار جاد ومستديم حول واقع الرياضة المحلية، والتشخيص العميق لجميع مكامن الضعف التي حالت دون تحقيق تطلعات الجماهير. هذه المناظرة ستكون فرصة لاستشراف مستقبل فريق جمعية سلا، عبر تقديم توصيات عملية وملموسة تهم الحكامة الرشيدة، التسيير المحترف، تكوين المواهب، وتأهيل البنية التحتية الرياضية.
وأكدت المبادرة أن الهدف ليس فقط إنقاذ الفريق من كبوته الحالية، بل العمل على وضع خارطة طريق تشاركية تعيد الثقة لجماهير النادي الذين لطالما كانوا سندا داعما خلال المحطات الصعبة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد، تواجه جمعية سلا تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة تعزيز تشكيلة الفريق بما لا يقل عن 15 لاعبا من أبناء المدينة ومواهبها الواعدة، القادرين على رفع تحديات المنافسة وارتداء القميص بكل شرف ومسؤولية.
اليوم، تبرز ضرورة التحرك الفوري وتجميع كافة الطاقات الرياضية والمدنية لانطلاق مسار تصحيح شامل ومستدام قبل فوات الأوان. هذه المبادرة التي نأمل أن تحظى بتأييد واسع، تهدف إلى إعادة الهيبة والمكانة التي طالما تميز بها فريق جمعية سلا، لتكون منارة للرياضة المحلية ومصدر فخر للمدينة بأسرها.
إنها ساعة الحقيقة وفرصة التغيير الحقيقي، التي لا يجب أن يفوتها أبناء سلا المحبين لرياضتهم وفريقهم.






