نهائي كأس إفريقيا للميني فوتبول (ليبيا 2025) : ضربات الترجيح تحسم النتيجة لفائدة المنتخب الليبي
الأسود: محمد عمامي

على أراضي مدينة درنة الليبية، التي لازالت تداوي جراحها بعد حوالي سنتين على مرور دانيال، الإعصار المدمر، أجريت في نهاية الأمسية المباراة المنتظرة برسم نهاية كأس إفريقيا للميني فوتبال بين منتخبنا المغربي ونظيره الليبي. المباراة تميزت بالندية العالية بين المنتخبين اللذين عودا جمهورهما على زيارة شباك الخصوم وتسجيل الكثير من الأهداف. المباراة لم تكن بالسهولة المنتظرة لكلا المنتخبين اللذان لعبا بالكثير من الحيطة والحذر خشية استقبال أهداف. الشوط الأول تميز بالاستحواذ على الكرة من طرف منتخبنا المغربي واستعراض مهاراته الفردية، مقابل الهجمات المرتدة والكرات المباشرة لمهاجمي المنتخب الليبي.
وقد أثمرت الهجمات الخاطفة الليبية كرة صدتها العارضة الأفقية، رد عليها المنتخب المغربي بهجمة مضادة صدها القائم الأيسر لمرمى الحارس الليبي. وفي الأنفاس الأخيرة للشوط الأول تمكن هداف البطولة ب11 هدف حمزة السلامي من تسجيل الهدف الأول الذي تم إلغاؤه بعد العودة للفار رغم أن لمسة اليد لم تكن واضحة وسبقتها خشونة واضحة من طرف المدافع الليبي. مع بداية الشوط الثاني كانت الفرص أوضح للمنتخب المغربي الذي قاد مجموعة من الهجمات الخطيرة مع تسجيل سرعة الهجمات المرتدة واعتماد التسديدات القوية لخلخلة الدفاع المغربي خاصة من جانب اللاعب محمد خميس، الممارس ضمن منتخب الفوتسال الليبي. وفي الدقيقة 38 صدت العارضة الأفقية للمنتخب الليبي مرة أخرى كرة خطيرة للمنتخب المغربي سبقتها أخطاء واضحة ضد لاعبي المنتخب المغربي ومنها مسك في مربع العمليات. الدقائق الأخيرة طبعها التناوب على الحملات لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي 0/0.، ليحتكم المنتخبان للشوطين الإضافيين.
نتيجة البياض كانت الفيصل بين المنتخبين اللذين لم يتمكنا من تسجيل أهداف رغم المحاولات المسترسلة من كلا الطرفين والتي اصطدمت بصلابة دفاعية واستماتة من خطوط الدفاع وحراس المرمى. وتم الاحتكام لضربات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب الليبي ليحتل المنتخب الوطني المغربي الوصافة في أول مشاركة له في نهائيات كأس إفريقي للميني فوتبول.





