أخبار متنوعة

أشغال الملعب البلدي بالقنيطرة: ورش رياضي تعود بداياته لسنة 2015 دون أن تكتمل

الأسود: محمد عمامي

من أقدم الأوراش الرياضية المفتوحة ورش إصلاح الملعب البلدي بالقنيطرة وتوسيع طاقته الاستيعابية. ورغم كل التعثرات التي عرفها المشروع والتوقفات الكثيرة التي شابت أشغال الإنجاز فقد شكل هذا الملعب خلال السنوات الأخيرة طوق نجاة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي طالما استنجدت به لإجراء مباريات نوادي البطولة الوطنية كنادي الجيش الملكي على وجه الخصوص، الذي استأنس بأجواء الملعب وكذا أرضيته الجميلة، بل إن جماهيره تعودت على التنقل للملعب البلدي بالقنيطرة وكأنها تمارس طقوسها التشجيعية داخل المركب الرياضي مولاي عبد الله.
وقد كان لجماهير الجيش الملكي كبير الفضل في إعادة فتح الورش بعد مدة من إغلاقه من خلال رفع لافتات تطالب فيها بتحسين ظروف الاستقبال واستكمال أشغال المشروع وتحسين صورة كرة القدم الوطنية، خاصة بوجود خلفية للصورة على مستوى النقل التلفزي تسيء للسمعة التي اكتسبها المغرب كبلد البنيات التحتية الرياضية بامتياز. وقد كانت الجامعة الملكية المغربية، في إطار استجابتها لانتظارات الجماهير المتعطشة لظروف مثالية للتشجيع والمتابعة الرياضية، قد باشرت الأشغال على إثر طلب عروض يقضي بالتعجيل بما تبقى من أشغال وتسريع وتيرة الإنجاز، وذلك قبل 5 شهور من الآن.
غير أن سير المشروع، على ضوء المرجعية التي اكتسبتها الشركات الوطنية في إنجاز البنيات التحتية وفق أحدث المعايير وفي أزمنة قياسية، جعلت الشارع القنيطري خاصة، والوطني عامة، ينظر بنوع من الريبة خاصة في ظل البطئ الواضح في إنجاز مشروع لا يمت بصلة للمشاريع العملاقة التي تم إنجازها من نقطة الصفر وفي وقت قياسي.
في ظل هذا الوضع، يتطلع الشارع الرياضي لتدخل حازم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل اتخاد التدابير اللازمة بغية استكمال الأشغال، خاصة وأن أجزاء كبيرة من الملعب لازالت في وضعية لا توحي بأي تقدم أو مباشرة للأشغال. فهل تستجيب الجامعة لمطالب الجماهير الرياضية التي تعتبر مدينة القنيطرة معقلا كرويا بامتياز؟ أم أن الوضع سيضل على حاله في انتظار استفاقة للأجهزة الوصية واستكمال الأشغال داخل هذا الصرح الرياضي المهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى