
المنتخب الوطني المغربي يأتي على الأخضر واليابس ويؤكد بالملموس تربعه على عرش الكرة الإفريقية رغم بعض المحاولات التي كانت تروم النيل من إنجازات المغرب بنسبها للاعبين المزدادين والمكونين خارج المغرب، رغم أنهم مغاربة أبا عن جد.
اليوم يأتي التأكيد ليعيد الاعتبار لأبطال البطولة الوطنية اللذين حصدوا الأخضر واليابس بفوزهم باللقب الإفريقي للشان ورفع جائزة أحسن لاعب من طرف ربيع حريمات، وجائزة هداف الدورة لأسامة المليوي بستة أهداف، ولم يفلت من قبضة العناصر الوطنية غير لقب أحسن حارس في الدورة لحارس المنتخب الوطني السينغالي.
وبما أن منتخبنا الوطني أصاب عدة عصافير برمية واحدة، فإنه أثبت للجميع أن فرسان البطولة الوطنية قادرون على رفع التحدي شريطة وضع الثقة والإمكانات والتأطير البشري المناسب، وأننا نستطيع اللعب خارج المغرب وأكثر من ذلك الفوز بالألقاب بعد تنقلات بين 3 دول، بل الرجوع إلى كينيا في تنقل رابع بين دولة وأخرى.
هنيئا لنا مرة أخرى باللقب في انتظار الفوز بالكان في يناير المقبل بحول الله.






