أخبار متنوعة

جمعية المغرب الرياضي الفاسي تفتح صفحات العرفان : تكريم أربعة من مستخدمي المدرسة أبرزهم “أبا رشيد” تقديرًا لجهودهم المخلصة

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

​في مبادرة تجسد قيم الوفاء والاعتراف بالجميل، قامت جمعية فريق المغرب الرياضي الفاسي (MAS) مؤخرًا بالتفاتة إنسانية نبيلة تجاه أربعة من المستخدمين الأوفياء لمدرسة الفريق، وذلك اعترافًا وتقديرًا للخدمات الجليلة التي أسدوها على مدى سنوات طويلة لأجيال متعاقبة من اللاعبين الذين مروا بالفريق.

​وتأتي هذه المبادرة في سياق حرص الجمعية على تكريم اللاعبين و الكفاءات على مجهوداتهم و إخلاصهم الذي يخدم صرح النادي، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في الكواليس،إيماناً منها بأن النجاح الرياضي لا يكتمل إلا بالاهتمام بالرأسمال البشري الذي يمثل الذاكرة الحية للنادي.

​وقد تصدر قائمة المكرمين السيد رشيد بن هارون، المعروف بحب واحترام الجميع بلقب “با رشيد”، الذي يُعد رمزًا للتفاني والالتزام في خدمة مدرسة النمور الصفر، حيث ساهم بمجهوداته في توفير بيئة ملائمة لنمو وتطور المواهب الشابة.

​وخلال حفل التكريم، الذي أُقيم في أجواء من التقدير والاحترام، أكد الكاتب العام لجمعية فريق المغرب الرياضي الفاسي الأستاذ محمد المتوكل على الأهمية البالغة لهذه اللفتة، مشيراً إلى أن ما قدمه هؤلاء المستخدمون من خدمات تتجاوز المهام الوظيفية لتصبح بمثابة تضحية وعطاء أسهم في بناء شخصية أجيال من الرياضيين. وأضاف أن النادي لا ينسى أبداً أبناءه الأوفياء الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمته.

​من جانبهم، عبر المستخدمون المكرمون، وعلى رأسهم “أبا رشيد”، عن عميق شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة التي أعادت الاعتبار لسنوات خدمتهم، معتبرين أن هذا التكريم يمثل دافعاً معنوياً كبيراً ويؤكد أن المؤسسة الرياضية لا تزال تحافظ على قيمها الأصيلة في تقدير الجهود.

​وتُعد هذه الالتفاتة الإنسانية من إدارة المغرب الرياضي الفاسي نموذجاً يحتذى به في إبراز الروابط الاجتماعية والأخلاقية داخل الأندية الرياضية، وتأكيداً على أن مسيرة الأندية العريقة تُبنى على جهود جميع مكوناتها، من لاعبين وإداريين وعاملين، وتبقى شهادة حية على أن العرفان هو أحد أسمى أشكال التقدير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى