
خسر باريس سان جيرمان أكثر من مجرد مباراة أمام بايرن ميونيخ (1-2) مساء الثلاثاء. إذ سيتعين على المدرب لويس إنريكي الاستغناء عن خدمات أشرف حكيمي لعدة أسابيع بعد أن تعرض الدولي المغربي لإصابة بالتواء حاد في الكاحل الأيسر. وفي المغرب، ساد القلق الكبير أيضًا قبل صدور التقرير الطبي النهائي، خصوصًا مع اقتراب كأس أمم إفريقيا التي ستقام على أرض المملكة بعد شهر ونصف فقط.
تشخيص مقلق ولكن أقل خطورة مما كان متوقعا
يوم الأربعاء، أعلن نادي باريس سان جيرمان أن حكيمي يعاني من التواء حاد في الكاحل الأيسر بعد خروجه من الملعب باكيًا أمام بايرن ميونيخ، وهي إصابة ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.
ووفقًا لإذاعة RMC الفرنسية، فإن غياب الظهير الأيمن المغربي قد يمتد من ست إلى ثماني أسابيع، ما يشكل ضربة قوية للنادي الباريسي ولمنتخب المغرب قبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية المقررة في 21 ديسمبر المقبل.
السؤال الذي يشغل بال الجميع الآن: هل سيتمكن حكيمي من التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في الاستحقاق القاري المنتظر؟ قد يعيش اللاعب سباقًا مع الزمن لاستعادة لياقته، فيما شهد يوم الأربعاء توترًا كبيرًا في المغرب في انتظار الأخبار القادمة من فرنسا. وقد خلقت الإصابة جوا من الترقب الحذر بالمغرب في انتظار تأكيد من هنا أو هناك. فقد كنا جميعا ننتظر الأخبار من فرنسا، وما أثار قلقنا هو عدم صدور أي بيان مؤكد في الصباح باستثناء بعض التنبؤات الصادرة عن جهات غير مسؤولة. الكل كان يعيش حالة من التوتر والترقب، والكل يتحدث فقط عن إصابة حكيمي، لم يكن هناك أي موضوع آخر يشغل بال المغاربة رغم من تعدد الانشغالات.
كان الأمر أشبه بمأساة وطنية
وأكد الإعلامي المغربي جلال بوزرارة، أحد أبرز الوجوه في الصحافة الرياضية المحلية: “لقد عمّت حالة من الذعر في البلاد، الجميع كان يتصل بالجميع لمعرفة الأخبار. كان الأمر أشبه بمأساة وطنية. حكيمي هو القائد، هو رمزنا.”
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن نجم باريس سان جيرمان من العودة في الوقت المناسب لقيادة الأسود في كأس الأمم الإفريقية؟





