البطولة الاحترافية إنوي1

إشكالية التحكيم تؤرق الجميع واقتراحات بالدوري الفرنسي لتجاوز الأزمة التحكيمية الحادة

الأسود: محمد عمامي

الاحتجاجات على التحكيم أصبحت مشكلا عابرا للحدود وكذلك القارات. ففي الوقت الذي عرفت فيه البطولة الوطنية خلال الأسابيع القليلة الماضية سجالا حامي الوطيس حول القرارات التحكيمية الخاطئة وتأثيرها على نتائج المباريات واللعب النظيف تزداد التوترات بين العديد من الأندية على مستوى الدوري الفرنسي والإسباني وغيرهما من البطولات العالمية. وسنحاول في هذا المقال التركيز على الدوري الفرنسي والاقتراحات الرامية للحد من تأثير الأخطاء التحكيمية.
وفي وقت أصبح البحث عن حلول هو الخيار الوحيد الممكن، اقترح الصحفي وليد أشرشور نظامًا جديدًا مستوحًى من رياضة التنس يعتمد على ما يُعرف بـ”التحدي” (Challenge).
فعلى مستوى الدوري الفرنسي شهدت مباراة أولمبيك ليون ضد باريس سان جيرمان الأحد الماضي سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. وبعد اللقاء، عبّر خورخي ماسييل، مساعد المدرب باولو فونسيكا، عن غضبه تجاه الحكم بونوا باستيان وغرفة تقنية الفيديو VAR. كما نشر اللاعب كورنتان توليسو مقطع فيديو دعا فيه إلى اجتماع عاجل يجمع قادة الأندية والمدربين ورؤساء أندية الدوري الفرنسي مع الحكام وممثليهم لمناقشة أزمة التحكيم.
وفي خضم هذا الجدل، طرح الصحفي وليد أشرشور خلال برنامجه على إذاعة RMC – Generation After فكرة تطبيق نظام التحدي كما في رياضة التنس، موضحاً:
“ليس من الطبيعي أن الحكام لا يذهبون لمراجعة اللقطات. نفس الشيء حدث في مباراة رين – ليون، بين خاليس مراح وروو. يجب أن يكون هناك نظام واضح: متى نراجع ومتى لا؟
إذا وُجد نظام تحدٍ، مثلاً كما في هدف أتالانتا، يمكن للمدرب أن يطلب المراجعة.
أنا أعتقد أن الفكرة جيدة جداً. أقترح تحدياً واحداً في كل مباراة، وإذا كان التحدي في محله مثلاً يؤدي إلى احتساب ركلة جزاء صحيحة ويحتفظ الفريق بالتحدي لاستعماله مرة أخرى.”
غير أن هذا النظام الذي يتيح للمدربين إجبار الحكم على مراجعة الفيديو، إلا أن نتائجه قد لا تغيّر الحكم النهائي دائماً. فبعكس التنس، حيث يكون القرار واضحاً — هل الكرة داخل الملعب أم خارجه — فإن كرة القدم تعتمد كثيراً على التقدير الذاتي للحكم، مما يجعل مساحة الاختلاف في التفسير قائمة رغم المراجعة بالفيديو، ولكن من الأكيد أن ذلك سوف يقلل بنسبة كبيرة من احتجاجات اللاعبين وأطقم الأندية على أصحاب البذلة السوداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى