باها يؤكد ثقته في اللاعبين قبل مواجهة أمريكا الحاسمة في مونديال الناشئين
الأسود : ريفي مفيد محمد

أطلق نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، تصريحات قوية ومفعمة بالثقة قبيل مواجهة المنتخب الوطني للفتيان المرتقبة أمام نظيره الأمريكي في دور الستة عشر من كأس العالم للناشئين. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد على جاهزية “أشبال الأطلس” لخوض غمار المرحلة الإقصائية وإظهار الإمكانيات الحقيقية للمنتخب في المحفل العالمي.
و في تصريح خص به الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شدد باها على أن تجاوز مرحلة المجموعات يمثل الهدف الأسمى الذي تم تحقيقه، بغض النظر عن ترتيب التأهل.
وأوضح نبيل باها أن خوض الأدوار الإقصائية يمثل منافسة جديدة تمامًا تتطلب تعاملاً مختلفًا وعقلية الانتصار.
”الآن نحن أمام منافسة جديدة تماما. سواء تأهلنا في المركز الأول أو الثاني أو حتى الثالث، فهذا لا يهم كثيرا… الأهم هو التأهل.
وأضاف باها أن الأداء في الدور الأول، ورغم التطلعات لتقديم مستوى أفضل، أصبح الآن جزءًا من الماضي، وأن التركيز الكامل منصب على التحدي القادم.
وعن المواجهة المرتقبة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، أكد نبيل باها أنها لن تكون سهلة، لكنه في الوقت ذاته اعتبرها “في مُتناولنا”. واستند المدرب في تفاؤله إلى التطور الذي لمسه في أداء اللاعبين في ختام دور المجموعات، مشيراً إلى أن المواجهة الأخيرة أمام كاليدونيا الجديدة كانت نقطة تحول إيجابية، لاسيما أننا رأينا في المواجهة الأخيرة أن اللاعبين تحرروا أكثر، وأصبح لديهم ثقة أكبر. الآن يبدأ مشوارهم الحقيقي في البطولة.
ويعتقد باها أن هذه الثقة المكتسبة والتحرر من ضغط التأهل سيمنحان المنتخب القدرة على تقديم مستويات أفضل تتناسب مع إمكانياتهم الحقيقية.
وفي ختام تصريحه، وجه باها رسالة مباشرة إلى لاعبيه وإلى الجمهور بضرورة إظهار المستوى الحقيقي للمنتخب، الذي وصفه بأنه منتخب قوي وقادر على الفوز أمام أي خصم.
لكن المدرب لم يفتأ أن حذر من الخطر الأكبر الذي يواجه مجموعته ، وهو “العدو الداخلي” المتمثل في عدم التوفيق أو عدم الظهور باليوم المعهود.
حيث صرح قائلا : ”أكبر عدو لنا هو أنفسنا” . حين لا نكون في يومنا، نحصد نتائج سيئة، لكن عندما نكون في الموعد، نكون خصما صعبا للغاية”.
وتعكس هذه التصريحات إصرارًا واضحًا على استثمار فرصة التأهل للوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، مع وضع اللاعبين أمام مسؤولية اللعب بروح قتالية عالية وثقة تامة لتحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية






