وكيل أعمال أشرف حكيمي ينذر بميركاتو ساخن ويفتح الباب أمام عودته إلى صفوف ريال مدريد
الأسود : محمد عمامي

في الوقت الذي مدد فيه أشرف حكيمي، المتوَّج حديثًا بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية 2025، عقده مع باريس سان جيرمان في فبراير الماضي حتى عام 2029، أعاد وكيله أليخاندرو كامانو إحياء سيناريو غير متوقع. ففي مقابلة مع Sportmediaset، فتح وكيل النجم المغربي الباب أمام عودة محتملة إلى ريال مدريد، حيث قال: “هو سعيد في باريس حيث يرتبط بعقد حتى 2029، لكن في كرة القدم لا شيء مستحيل.”
ثم أضاف جملة أشعلت حماس جماهير مدريد: “ريال مدريد هو بيته.” هذه الكلمات تبدو كاعتراف صريح. فحكيمي، خريج “لا فابريكا”، لم يُخفِ يومًا ارتباطه بالنادي الملكي. فقد نشأ في أكاديمية ريال مدريد ولعب 17 مباراة مع الفريق الأول.
توقيت هذه التصريحات يثير التساؤلات. إذ يعيش ريال مدريد أزمة في مركز الظهير الأيمن، حيث داني كارفاخال يعاني من إصابات متكررة، وكذلك ترنت ألكسندر-أرنولد، المنتدَب الصيف الماضي، والذي لا يقدم المستوى المنتظر منه. ووفقًا لصحيفة The Objective، فقد تحدث كامانو عن الموضوع في ماي، حيث سبق أن قال: “لا شيء مستحيل فيما يتعلق بالعودة إلى مدريد، لكنه يقدم أداءً رائعًا في باريس.”
الرئيس فلورنتينو بيريز لطالما حافظ على علاقة ودية مع حكيمي رغم رحيله عام 2020.
بل إن وكيل اللاعب قال في مقابلة مع El Transistor: “نحتفظ بالحلم والأمل بعودة أشرف إلى ريال مدريد لأنه وُلد في مدريد وترعرع في مدريد.”
لكن وبالرغم من هذا الحلم، يبقى حكيمي مركزًا بالكامل على مشواره الباريسي. فبعد تتويجه كأفضل لاعب إفريقي لعام 2025، يبقى طموحه الأول العودة من الإصابة للمشاركة في كأس إفريقيا بالمغرب كهدف أول، ثم التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليًا مع النادي الباريسي وأخيرا اللعب في كأس العالم 2026 الصيف القادم وتقديم نسخة استثنائية تنسي الجماهير المغربية إنجاز 2022 بقطر.
وكان باريس سان جيرمان قد تعاقد مع حكيمي مقابل 60 مليون يورو عام 2021. أما اليوم، فقد ارتفعت قيمته بشكل كبير، ما يجعل الصفقة معقدة، ولكن ليست مستحيلة، خصوصًا وأن ريال مدريد معتاد على الصفقات الكبرى. وفي انتظار ما سيحدث، سيواصل الظهير المغربي البالغ من العمر 27 عامًا التألق في بارك دي برانس بفضل سرعته، تقنيته، وذكائه التكتيكي.






