مباشرة بعد الفوز بكأس إفريقيا للأولمبيين، يانيس بكراوي يختفي عن رادارات الإعلام قبل أن يعود ليفتح قلبه من خلال أفريك فوت
الأسود : محمد عمامي

فاز يانيس بكراوي بكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة صحبة المنتخب المغربي سنة 2023، ويواصل تقديم مستويات رائعة منذ عام ونصف مع فريق إستوريـل البرتغالي. وبعد تسجيله لثلاثية مؤخراً في الدوري، بات المهاجم ذو الـ 24 عاماً، الذي سبق له اللعب مع أوكسير وتولوز، يطرق أبواب أسود الأطلس وسط منافسة قوية. في هذا الحوار مع موقع أفريك فوت، يكشف بكراوي عن طموحاته، ويتحدث عن موسمه مع النادي والنسخة المميزة من كأس أمم إفريقيا 2025 التي تنتظر المغرب.
وعن بداية الموسم الحالي، صرح يانيس أن نادي إستوريـل يحتل حالياً المركز العاشر في الدوري البرتغالي (ليغا بيتكليك). فبعد انطلاقة متذبذبة، يبدو أن الفريق وجد استقراره. على المستوى الجماعي، كان الجميع يتمنى بداية أفضل، لكن الأمر تطلب بعض الوقت. اليوم، هناك انسجام بين المدرب والطاقم واللاعبين. جماعياً، والفريق يتطور أكثر فأكثر.
وبالنسبة ليانيس الموسم الماضي كان رائعاً، كونه الأول له خارج فرنسا، حيث سجل 11 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة. هذا الموسم، بصراحة، يبذل كل ما بوسعه ليكون موسماً كبيراً بالنسبة له، وليحقق ما هو أفضل من الموسم الماضي. لهذا عبر يانيس عن سعادته بالمردود ويتمنى مساعدة الفريق على التقدم كل يوم، ببذل قصارى الجهود لأن الفريق، حسب رأيه، يحتاج إلى “يانيس كبير” في كل مباراة، لذلك فهو يحاول تقديم الأفضل دائماً.
وعن الحياة في البرتغال، قال: “إنه مكان رائع. نحن قريبون من لشبونة، البحر يبعد 5 دقائق فقط، الجبل 15 دقيقة، والعاصمة على بعد 25 دقيقة من إستوريـل. وأنا أعيش في كاسكايس، على الساحل… إنه مكان جميل جداً، حتى للسياح”. أما بالنسبة للنادي، فيضيفك “لقد فاجأني كثيراً. إنه نادٍ متواضع، لكنه منظم بشكل ممتاز. الجميع محترف ويعمل بجد لتوفير أفضل الظروف للاعبين. أنا سعيد للغاية بخوض هذه الخطوة في مسيرتي، لأنها أول تجربة لي خارج فرنسا. الآن، أشعر وكأنني في بيتي. النادي يسعى للتطور يوماً بعد يوم، في التدريب والمباريات. إنها مجموعة تعمل على بناء الاستقرار والتقدم كل عام.”
مسيرة بكراوي لم تكن متألقة تماما كما كان يخطط له اللاعب المهاجم. بدايته كانت مع نادي أكسير الفرنسي سنة 2018، والذي لعب له 37 مباراة لم يسجل خلالها سوى 2 أهداف، وفي صفوف تولوز لعب 51 مباراة لم يسجل خلالها سوى هدف واحد. نقلته الإعارة بعد ذلك لنادي باو حيث سجل 11 هدفا في 37 مباراة. محطته المقبلة كانت إستوريل برايا حيث يلعب الآن، منذ 2024، وسجل خلالها 11 هدفاً في 34 مباراة.
غير أن أفضل محطة في حياة اللاعب كانت مشاركته في كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة صحبة المنتخب الوطني المغربي، إذ ختم تصريحه بالقول: “لم أشعر في حياتي بإحساس مثل الفوز بكأس أمم إفريقيا U23 مع المغرب”. كما لم يخف اللاعب حماسه بخصوص كأس إفريقيا للأمم 2025، والذي يتمنى صادقا أن يكون اللقب من نصيب أشرف حكيمي وكتيبة الأسود.





