نسور قرطاج في سماء التاريخ: المئوية التونسية تكتمل في “مغرب التحدي” مئوية تاريخية وتخصص في حسم البدايات
الأسود : أفي محمد أمين

شهدت المجموعة الثالثة من كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمملكة المغربية، تدوين صفحة جديدة في سجلات التاريخ الكروي لمنتخب تونس، عقب فوزه المثير وتفوقه المبكر أمام نظيره الأوغندي.
هدف مئوي في ليلة قارية
لم يكن هدف اللاعب إلياس السخيري في الدقيقة العاشرة مجرد مفتاح للنقاط الثلاث، بل كان “الهدف المئوي” الذي أدخل تونس رسمياً قائمة تاريخية ضيقة، لتصبح سادس منتخب في تاريخ القارة السمراء يصل إلى عتبة الـ 100 هدف في نهائيات أمم أفريقيا.
تخصص تونس في “مباغتة الخصوم”
وفقاً لإحصائيات “أوبتا”، أكدت تونس تميزها في استغلال الدقائق الأولى من المباريات، حيث رفعت رصيدها إلى 12 هدفاً سُجلت في أول 10 دقائق من مواجهاتها القارية. بهذا الرقم، تضع تونس نفسها في المركز الثالث تاريخياً خلف كل من مصر (22 هدفاً) ونيجيريا (16 هدفاً)، متساوية مع منتخبي كوت ديفوار وزامبيا.
كسر عقدة البدايات
الهدف أعاد للأذهان ذكريات عام 2008، حيث سجلت تونس لأول مرة هدفاً في مباراتها الافتتاحية خلال الدقائق العشر الأولى منذ هدف الهداف عصام جمعة في مرمى السنغال، مما يعكس نضجاً هجومياً وتركيزاً عالياً لكتيبة “نسور قرطاج” في هذه النسخة.
تثبت الأرقام مجدداً أن المنتخب التونسي يظل رقماً صعباً في المعادلة الأفريقية، وقادراً على حفر اسمه بين الكبار بفضل الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية المبكرة






