كأس إفريقيا للأمم 2025: منتخب المغرب يمطر شباك زامبيا ويتأهل متصدرا للمجموعة الأولى
الأسود : محمد عمامي / عدسة المهدي بلمكي

بتشكيلة مغايرة خصوصا على مستوى الدفاع دخل أسود الأطلس المباراة على أمل كسب النقاط وحسم صدارة المجموعة الأولى. خلال الخمس دقائق الأولى مارست العناصر الوطنية ضغطا قويا على المنتخب الزامبي توجت بتسديدة قوية لعبد الصمد الزلزولي صدها الحارس بصعوبة، قبل أن تحول كرة أوناحي للزاوية من طرف الحارس الزامبي. الزاوية لعبت بذكاء لفائدة أوناحي الذي حولها داخل مربع العمليات لتجد رأس أيوب الكعبي الذي لم يجد صعوبة في إسكانها داخل الشباك الزامبية معلنا عن الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة 9 من عمر اللقاء.
الضغط الذي مارسته العناصر الوطنية كان وراء الارتباك الكبير للعناصر الزامبية التي لم تصل منتصف المنتخب المغربي إلا بعد الدقيقة 15. وعرفت الدقائق الموالية نزولا في إيقاع المباراة تبادل خلالها المنتخبان محاولات أغلبها في وسط الميدان ولم تشكل أي خطورة على مرمى الطرفين. غير أن المساندة الجماهيرية القوية لآلاف المناصرين اللذين ملأوا جنبات مركب الأمير مولاي عبد الله كان لها الكلمة الفصل في تحفيز العناصر الوطنية وعودتها في أجواء المباراة.
وفي الدقيقة 27 وعلى إثر تمريرة ذكية من أوناحي في ظهر الظهير الأيمن الزامبي تمكن الزلزولي من دخول مربع العمليات وتمرير كرة سهلة في نقطة الجزاء أخطأها أيوب الكعبي قبل أن تجد إبراهيم دياز الذي أسكنها في الزاوية اليمنى للحارس الزامبي ليوقع هدفه الأول في المباراة والثالث له منذ بداية التظاهرة.
بداية الشوط الثاني تميزت ببعض البطئ إلى غاية الدقيقة السادسة حيث تمكن أيوب الكعبي من تسجيل الهدف الثالث على إثر مقصية رائعة بعد تمريرة أوناحي الحاسمة ليرفع رصيده من الأهداف الشخصية لثلاثة ليصبح إلى جانب إبراهيم دياز من هدافي البطولة. وخلال الدقائق الموالية أتيحت مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل لفائدة المنتخب الوطني، غير أن التسرع وغياب التركيز على مشارف مربع العمليات حرم منتخبنا الوطني من مضاعفة الغلة وتسجيل أهداف أخرى بواسطة كل من الصيباري وإبراهيم دياز.
ولتعزيز النتيجة وتمكين بعض اللاعبين من الدخول في أجواء المنافسة أجرى الناخب الوطني 3 تغييرات دفعة واحدة بإقحام كل من إلياس بن صغير مكان إسماعيل الصيباري وإلياس أخوماش مكان إبراهيم دياز ثم أخيرا وليس آخرا أشرف حكيمي الذي غاب عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مباراة عصبة الأبطال الأوربية، مكان نصير المزراوي. غير أن التغييرات لم تعط أكلها ليتبعها وليد الركراكي بتغييرين آخرين، كما كان الحال في المباراة السابقة. أيوب الكعبي ترك مكانه ليوسف النصيري بينما دخل شمس الدين الطالبي بديلا عن عبد الصمد الزلزولي.
الدقائق الأخيرة عرفت نزولا في الإيقاع بعدما حقق المنتخب الوطني الأهم وتركز اللعب في وسط الميدان بهجمات من هنا وهناك دون أن تهدد المرمى ليعلن الحكم عن انتهاء المباراة بثلاثية نظيفة والتأهل على رأس المجموعة لدور 16.






