“الأسد”.. حكيمي يُضيء ” ملعب مولاي عبد الله” بعد غياب !
بقلم: جافي محمد أمين

لم يكن مجرد تبديل في الدقيقة 64، بل كان إعلاناً عن استعادة “المحرك” الذي لا يهدأ. بعد 60 يوماً من الصمت القسري بسبب إصابة “أليانز أرينا” اللعينة، عاد أشرف حكيمي ليطأ عشب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليس فقط كظهير عصري، بل كـ “ملك متوج” على عرش القارة السمراء
وعاش الجمهور المغربي شهرين من حبس الأنفاس. منذ تلك اللحظة القاسية أمام بايرن ميونخ في نوفمبر، وغياب حكيمي يترك ثقلاً واضحاً على الرواق الأيمن لباريس سان جيرمان وكتيبة وليد الركراكي. غاب عن عشر مواجهات باريسية، وتابع بقلب المشجع أول خطوتين للأسود في “كان المغرب” أمام جزر القمر ومالي.
لكن الأقدار أرادت أن تُكافئ صموده؛ فبينما كان الكاحل يتماثل للشفاء، كانت مراكش الحمراء تشهد تتويجه بالكرة الذهبية الأفريقية. عاد حكيمي للميدان وهو يحمل لقب “الأفضل”، ليؤكد أن المعدن الأصيل لا يصدأ بالغياب.
وقرر الركراكي سحب نصير مزراوي والدفع بحكيمي أمام زامبيا، لم تكن مجرد رغبة في تنشيط الجبهة اليمنى، بل كانت رسالة طمأنة لـ 40 مليون مغربي. دخول حكيمي أعاد للمنتخب توازنه الهجومي المعهود، ومنح الجماهير في الرباط فرصة للاحتفاء بنجمهم العائد في توقيت حاسم من عمر البطولة






