يانيس بكراوي يقترب من “أسود الأطلس” لتعزيز الهجوم المغربي في وديتي مارس
الأسود : ريفي مفيد محمد

بات في حكم المؤكد أن يشهد المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني المغربي، المقرر في شهر مارس القادم، انضمام المهاجم الشاب يانيس بكراوي (24 سنة)، ليكون أحد الحلول الهجومية الجديدة التي يراهن عليها الناخب الوطني في إطار خطة لتجديد دماء “أسود الأطلس” والرفع من النجاعة التهديفية للفريق.
و فرض بكراوي نفسه كأحد أبرز الأسماء المغربية المحترفة في أوروبا هذا الموسم، بفضل العروض القوية التي يقدمها بقميص نادي إستوريل برايا. ورغم تواجد فريقه في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري البرتغالي، بعيداً عن صراع المربع الذهبي الذي يحتكره الثلاثي بورتو، سبورتينغ لشبونة، وبنفيكا، إلا أن المهاجم المغربي استطاع خطف الأضواء بفعاليته الكبيرة أمام المرمى.
وتشير لغة الأرقام إلى أن بكراوي يحتل حالياً وصافة هدافي الدوري البرتغالي برصيد 15 هدفاً، بفارق ضئيل عن المتصدرين بافليديس وخافيير سواريز 19 هدفاً لكل منهما، وهو ما يجعله رقماً صعباً في واحدة من أكثر الدوريات الأوروبية تنافسية.
و تأتي دعوة بكراوي المرتقبة في توقيت يحتاج فيه الخط الأمامي للمنتخب المغربي إلى خيارات إضافية وتنافسية أكبر، خاصة في ظل تراجع المردود التهديفي للمهاجم يوسف النصيري في الفترة الأخيرة، والغيابات الاضطرارية بسبب الإصابة التي طالت المهاجم الشاب حمزة إيغامان،مما يخلق منافسة قوية لأيوب الكعبي لضمان استمرارية العطاء في التشكيل الرسمي.
و من المنتظر أن يسجل بكراوي ظهوره الأول خلال التوقف الدولي القادم، حيث سيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين من العيار الثقيل أمام كل من الإكوادور والباراغواي. وتمثل هاتان المواجهتان فرصة مثالية للمهاجم الجديد لإثبات جدارته بحمل القميص الوطني والتأقلم مع النهج التكتيكي للمنتخب الوطني قبل الدخول في غمار الاستحقاقات الرسمية المقبلة.





