الكوكب المراكشي يودع الملعب الكبير ويعود لعرينه التاريخي “الحارثي”
الأسود : ريفي مفيد محمد

قررت إدارة نادي الكوكب المراكشي تغيير بوصلة مبارياتها في البطولة الاحترافية، بمغادرة “ملعب مراكش الكبير” والعودة رسمياً لاستقبال خصومها على أرضية ملعب الحارثي التاريخي.
ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ ابتداءً من المواجهة المرتقبة مساء اليوم السبت، حين يستضيف “فارس النخيل” نظيره الدفاع الحسني الجديدي لحساب الجولة الـ13 من الدوري الوطني.
لم يكن اختيار “الحارثي” وليد الصدفة، بل جاء استجابة لمجموعة من العوامل التقنية والجماهيرية، أبرزها:
الموقع الاستراتيجي،حيث يتوسط الملعب قلب المدينة الحمراء، مما يسهل توافد المشجعين من مختلف الأحياء الشعبية، بخلاف الملعب الكبير الذي يقع في الضواحي.
و تراهن الإدارة على التصميم الهندسي للملعب، حيث يساهم قرب المدرجات من العشب في خلق أجواء حماسية ترفع من معنويات اللاعبين وتضاعف الضغط النفسي على المنافسين.
بالإضافة إلى ذلك تسعى إدارة النادي إلى خفض التكاليف المرتفعة المرتبطة بكراء مرافق الملعب الكبير، وتوجيه تلك الميزانية لتطوير موارد الفريق.
و علاوة على الأسباب التقنية، يأتي هذا الانتقال تماشياً مع الأجندة الوطنية لتطوير البنية التحتية الرياضية، حيث من المرتقب أن يخضع ملعب مراكش الكبير لعملية تحديث شاملة تشمل هدم الحلبة المطاطية وتوسيع طاقته الاستيعابية.
وتأتي هذه الخطوة لضمان جاهزية المنشأة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، مما جعل إخلاء الملعب ضرورة تنظيمية تزامنت مع رغبة النادي المراكشي في العودة إلى معقله القديم.
وبهذا القرار، يأمل عشاق الكوكب أن يشكل “الحارثي” نقطة تحول حقيقية في مسار الفريق هذا الموسم، مستلهمين من ذكريات البطولات التي تحققت فوق هذا العشب التاريخي.






