زلزال في “غزالة سوس”: أمير عبدو يغادر الحسنية لتدريب “خيول” بوركينا فاسو
الأسود : ريفي مفيد محمد

أعلن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم رسمياً، تعيين الإطار القمري-الفرنسي أمير عبدو مدرباً جديداً للمنتخب البوركينابي الأول الملقب بـ”الخيول”، ليضع حداً لمسيرته مع نادي حسنية أكادير قبل ساعات قليلة من قمة كروية مرتقبة.
و جاء اختيار الاتحاد البوركينابي لعبدو بعد عملية تقييم دقيقة لمجموعة من السير الذاتية، حيث رجحت كفة مدرب “الحسنية” بفضل خبرته التراكمية في القارة السمراء، سواء مع الأندية أو المنتخبات (موريتانيا وجزر القمر سابقاً). وخلفاً للمدرب “براما تراوري”، سيقود عبدو المشروع الرياضي الجديد لبوركينا فاسو.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم لجوء الأطراف المعنية إلى تفعيل الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد المدرب مع نادي حسنية أكادير، وهو الإجراء الذي سرّع من عملية الانتقال وضمن خروجاً قانونياً فورياً للمدرب من أسوار النادي السوسي.
و تأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث يواجه فريق حسنية أكادير ضيفه الرجاء الرياضي، مساء اليوم الأحد 1 مارس، برسم الجولة الـ14 من البطولة الاحترافية. وستكون هذه المباراة هي المحطة الأخيرة لأمير عبدو على دكة بدلاء “الغزالة” بملعب أدرار، في مواجهة تحمل أبعاداً عاطفية وفنية كبيرة للجماهير الأكاديرية.
و يُذكر أن علاقة أمير عبدو مع حسنية أكادير اتسمت بالمد والجزر منذ توليه المسؤولية في يونيو 2025، ورغم ما حمله قدومه من آمال، إلا أن الفترة الماضية لم تخل من الصعوبات،حيث شهدت تذبذباً في مستوى الفريق، مما خلق نوعاً من التوتر بين المدرب والإدارة.
بالإضافة إلى ذلك أدت تداعيات النتائج السلبية إلى خلافات داخلية و انقسامات في وجهات النظر حول المشروع الرياضي للنادي، وهو ما مهد الطريق بشكل غير مباشر لقبول عبدو للعرض البوركينابي.
و الجدير بالإشارة أن مغادرة عبدو في هذا التوقيت تطرح تساؤلات ملحة حول هوية الخلف الذي سيتولى قيادة الحسنية فيما تبقى من منافسات البطولة، وسط ترقب من الأنصار لرد فعل الإدارة في تعويض هذا الفراغ التقني المفاجئ.




