
وضعت الإصابة حداً لطموحات الدولي المغربي سفيان أمرابط في الاستمرار ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما استقرت إدارة نادي ريال بيتيس على قرار يقضي بصرف النظر عن تفعيل خيار شراء عقده بصفة نهائية من نادي فنربخشة التركي.
وجاء هذا التحول المفاجئ في موقف النادي الأندلسي عقب التقرير الطبي الذي كشف عن حاجة اللاعب لفترة غياب طويلة، مما دفع المسؤولين إلى مراجعة حساباتهم الفنية والمالية وتفضيل عدم الاستثمار في صفقة تحيط بها الشكوك البدنية، رغم الانطلاقة القوية والواعدة التي بصم عليها “أسد الأطلس” في أولى مبارياته بقميص الفريق الأخضر والأبيض.
وتشير المعطيات القادمة من الأوساط الرياضية التركية والإسبانية إلى أن الإصابة التي تعرض لها أمرابط خلال مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا كانت النقطة الفاصلة في مساره هذا الموسم، حيث بعثرت أوراق المدرب والطاقم التقني لبيتيس الذي كان يعول على خدماته لضبط إيقاع خط الوسط.
ومع اقتصار حصيلة اللاعب على إحدى عشرة مباراة فقط بقميص الفريق الأندلسي، وجد مسؤولو النادي أنفسهم أمام ضرورة البحث عن خيارات بديلة وأكثر جاهزية للموسم المقبل، خاصة في ظل التحديات التنافسية التي تنتظر الفريق في “الليغا” والبطولات القارية.
ومع اقتراب نهاية فترة الإعارة، بات من المؤكد عودة سفيان أمرابط إلى صفوف فريقه الأصلي فنربخشة التركي الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، لتنتهي بذلك تجربة إسبانية قصيرة لم تكتمل فصولها بسبب سوء الطالع.
وتفتح هذه العودة الباب على مصراعيه أمام تساؤلات عديدة حول الوجهة المقبلة للنجم المغربي، وما إذا كان سيستمر ضمن خطط النادي التركي للموسم الجديد، أم سيبحث عن تحدٍّ احترافي آخر يتيح له استعادة بريقه الذي عرفه به الجمهور العالمي، لا سيما وأنه لا يزال يمتلك قيمة سوقية وخبرة ميدانية تجعل منه مطمعاً للعديد من الأندية الراغبة في تعزيز صفوفها بمقاتل في وسط الميدان






