بطولة الهواة

أولمبيك خريبكة يخرج عن صمته ويحتج بشدة على التحكيم عقب مباراته أمام جمعية الشباب الرياضي

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

​أصدر نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة أعرب فيه عن احتجاج الفريق القوي على الأداء التحكيمي الذي شهدته مباراته الأخيرة ضد فريق جمعية الشباب الرياضي، واصفاً القرارات التي اتخذها طاقم التحكيم بقيادة الحكم حسن زواغ بأنها غير مفهومة وكان لها تأثير مباشر وحاسم على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية.

وأكد النادي في بيانه الرسمي أنه لطالما دأب على التحلي بروح المسؤولية وتجنب الخوض في الجدل التحكيمي، إلا أنه وجد نفسه مضطراً لكسر هذا الصمت أمام حجم ما وصفه بالأخطاء الفادحة والقرارات المجانية التي تكررت بوضوح خلال الجولة الثانية من المباراة، مما حول التحكيم إلى عامل مؤثر سلباً في سير المواجهة.

​وتطرق البلاغ إلى تفاصيل ما اعتبره النادي استهدافاً فنياً، مشيراً إلى التوزيع المفرط للبطاقات الصفراء ضد لاعبي الفريق وطاقمه التقني، وهو ما اعتبره محاولة واضحة لفرملة اندفاع الفريق والتأثير على توازنه في رقعة الميدان.

وقد بلغ التوتر ذروته بإشهار بطاقتين حمراوين وصفهما النادي بغير المستحقتين في حق لاعبين من صفوفه، حيث جاء طرد اللاعب الأول بعد إنذارين متتاليين في ظرف زمني وجيز، بينما جاء الطرد الثاني بناءً على توجيه من حكم الشرط بدعوى وجود اعتداء جسدي على الخصم، وهو ما نفاه النادي جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن لقطات الفيديو أثبتت عدم وجود أي اعتداء، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير إدارة النزاع الرياضي وضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين.

​وشدد أولمبيك خريبكة على أن هذه الممارسات لا تتماشى مع الطفرة والاحترافية التي تشهدها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، معتبراً أن غياب الكفاءة والمسؤولية في إدارة المباريات يضرب في عمق مبادئ النزاهة الرياضية.

وبناءً على ذلك، طالب النادي الجهات الوصية بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات هذا الأداء التحكيمي وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة صوناً لحقوق الأندية وحماية لسمعة المنافسة الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سيسلك كافة المساطر القانونية والإدارية المتاحة للدفاع عن مصالحه. واختتم النادي بلاغه بالتأكيد على أن هذه الأحداث لن تثني مكوناته عن مواصلة العمل الجاد لتحقيق مشروعه الرياضي والمؤسساتي، والتمسك بطموحه المشروع في العودة إلى القسم الاحترافي رغم كل التحديات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى