المغرب يرسخ ريادته الرياضية: انتخاب عبد الرحيم ناصت ونوال هدازي بمكتب الاتحاد العربي للتجذيف
هيئة التحرير: الأسود

في خطوة تؤكد القوة المتنامية للدبلوماسية الرياضية المغربية، حققت المملكة مكسباً مزدوجاً داخل أجهزة الاتحاد العربي للتجذيف، بانتخاب السيد عبد الرحيم ناصت نائباً لرئيس الاتحاد، والسيدة نوال هدازي في منصب نائبة الرئيس عن المكون النسوي.
ويعكس هذا الحضور الوازن، من خلال انتخاب رئيس الجامعة الملكية المغربية للتجذيف (السيد ناصت) إلى جانب الكفاءة النسوية (السيدة هدازي)، حجم الثقة التي تحظى بها الأطر المغربية في المنتظم العربي، كما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه الأندية الوطنية كقاطرة لتطوير الرياضات المائية وطنياً وقارياً.
إن هذا التتويج المزدوج يحمل في طياته عدة رسائل هامة:
• التمكين النسوي الرياضي: انتخاب السيدة نوال هدازي نائبة لرئيس الاتحاد يجسد نجاح المغرب في تصدير كفاءاته النسائية للقيادة الرياضية العربية، تماشياً مع التوجهات الرامية لتعزيز حضور المرأة في مراكز القرار.
• تزكية الكفاءة الإدارية: يعكس اختيار السيد عبد الرحيم ناصت تقديراً لاستراتيجية العمل التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية للارتقاء بالتجذيف كرياضة أولمبية.
• تعزيز الإشعاع القاري: يساهم هذا التمثيل في تقوية الروابط بين الاتحادات العربية ونظيراتها الإفريقية، مما يجعل من المغرب جسراً للتعاون وتبادل الخبرات التقنية.
بهذه الخطوة، يعزز المغرب مكانته كوجهة رائدة في تنظيم التظاهرات الكبرى، ويفتح الباب أمام الرياضيين المغاربة للاستفادة من برامج تطوير دولية مكثفة. وقد حظي هذا الإنجاز بإشادة واسعة من الفعاليات الرياضية التي رأت فيه ثمرة للعمل الرصين والمستدام للجامعة الملكية المغربية للتجذيف.




