زلزال يهز الكرة الإيطالية: مسلسل الاستقالات يتوالى برحيل غاتوزو عن تدريب إيطاليا
الأسود: محمد عمامي

تأكدت استقالة المدرب جينارو غاتوزو من تدريب منتخب إيطاليا، وذلك بعد الاتفاق مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على فسخ العقد بالتراضي، عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026. وجاء رحيل غاتوزو بعد الهزيمة في ملحق التصفيات أمام البوسنة بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي أكدت غياب “الآتزوري” عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، في سابقة صادمة لحامل كأس العالم أربع مرات.
الاتحاد الإيطالي وجّه شكره للمدرب وطاقمه على “الاحترافية والتفاني”، رغم أن فترة عمله لم تتجاوز 9 أشهر فقط، وهو خطاب مثل هاته المناسبات، أجوف ولا يحمل أي معنى سواء بالنسبة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم أو مدرب النخبة الإيطالية وأحد الوجوه المألوفة على الساحة الكروية الإيطالية.
في رسالة مؤثرة، قال غاتوزو: “بقلب حزين، وبعد فشلنا في تحقيق الهدف، أعتبر أن مهمتي كمدرب للمنتخب قد انتهت.” كما وجّه شكره لرئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا، والأسطورة جيانلويجي بوفون، إضافة إلى الجماهير الإيطالية التي ساندت الفريق رغم النتائج السلبية.
رحيل غاتوزو يأتي ضمن سلسلة استقالات هزّت الكرة الإيطالية: استقالة الرئيس غابرييلي غرافينا، استقالة بوفون من منصبه الإداري…، وهو ما يعكس حجم الأزمة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ويفتح الباب أمام إعادة بناء شاملة للكرة الإيطالية.
المنتخب الإيطالي يدخل الآن مرحلة غموض: فمن سيكون المدرب القادم؟ وكيف سيتم إصلاح المنظومة؟ وهل تنجح إيطاليا في استعادة مكانتها؟ المؤكد أن “الآتزوري” يمر بواحدة من أصعب فتراته في تاريخه الحديث، وأن التغيير أصبح ضرورة لا خيارًا.




