تكوين وطني يعزز احترافية المصنفين في رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة
الأسود: عبد القادر بلمكي / عدسة: المهدي بلمكي

احتضنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، صباح يوم الجمعة، دورة تكوينية لفائدة المصنفين المغاربة في رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة نوعية تروم الرفع من مستوى الكفاءة المهنية وتعزيز الخبرات التقنية للأطر الوطنية المكلفة بعملية التصنيف الرياضي، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان تكافؤ الفرص بين الرياضيين.
وأطر هذه الدورة الخبير التونسي الدكتور حامد جبالي، المصنف الدولي في رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث قدم عرضًا تقنيًا معمقًا حول أحدث أساليب التصنيف والمعايير المعتمدة على الصعيد الدولي، مرفوقًا بتجارب ميدانية أغنت النقاش وفتحت آفاقًا جديدة أمام المشاركين، ما منح الدورة طابعًا علميًا وتطبيقيًا متميزًا.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية شمولية تهدف إلى تأهيل الموارد البشرية الوطنية، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال عالميًا، بما يسهم في تعزيز إشعاع المغرب في المحافل الدولية، سواء من خلال النتائج الرياضية أو عبر جودة التأطير والتنظيم.
ويعكس تنظيم مثل هذه الدورات التكوينية، بالتوازي مع التظاهرات الكبرى، التزام الجهات المنظمة بالاستثمار في الرأسمال البشري، باعتباره حجر الزاوية في تطوير الرياضة الوطنية، خاصة في مجال دقيق يتطلب كفاءة علمية عالية وخبرة ميدانية متخصصة كالتصنيف الرياضي.




