سباق الهدافين في المنتخب المغربي يضع الطاقم التقني أمام خيار حاسم قبل مونديال 2026
الأسود: أناس المنصوري

تعيش الدائرة التقنية للمنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، على وقع تنافس قوي بين مجموعة من المهاجمين الذين بصموا على مستويات تهديفية لافتة مع أنديتهم الأوروبية، ما جعل حسم هوية المهاجم الصريح مسألة معقدة لكنها إيجابية في الآن ذاته. هذا المعطى الجديد أنهى عملياً مرحلة النقص في الخيارات الهجومية، وفتح الباب أمام منافسة مباشرة بين أسماء أثبتت فعاليتها أمام المرمى خلال الموسم الحالي.
ويتقدم ريان مايي قائمة الهدافين بعد تسجيله 22 هدفاً مع أومونيا نيقوسيا، يليه يانيس بكراوي الذي واصل تألقه في الدوري البرتغالي مع إستوريل برايا برصيد 19 هدفاً، وهو نفس عدد الأهداف الذي وقّعه توفيق بنطيب رفقة نادي طروا الفرنسي. هذا الثلاثي فرض نفسه كخيار أول على مستوى الأرقام، غير أن الحسم لا يزال مفتوحاً بالنظر إلى اختلاف أساليب اللعب والجاهزية في الاستحقاقات الدولية.
في المقابل، لا يقل سباق الاختيارات سخونة بوجود أسماء ذات تجربة دولية مثل سفيان رحيمي وأيوب الكعبي، اللذين قدما بدورهما إضافة واضحة في المباريات السابقة، إلى جانب المهاجم الشاب ياسر الزابيري الذي يواصل لفت الأنظار كأحد أبرز الوجوه الصاعدة. هذا التنوع يمنح الطاقم التقني هامشاً واسعاً للمفاضلة بين الفعالية التهديفية، الانسجام التكتيكي، والخبرة، في أفق تحديد المهاجم الأنسب لقيادة الخط الأمامي لـ“أسود الأطلس” في كأس العالم





