
يُجمع عدد من المتابعين على أن المدرب الدميعي بصم، في أكثر من مناسبة، على عمل تقني محترم رفقة الكوكب، سواء في القسم الأول أو الثاني، حيث أبان عن قدرة واضحة على التعامل مع مختلف الظروف وإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة كلما واجه صعوبات. هذا الحضور المستمر يعكس شخصية تدريبية تعرف جيداً خبايا المجموعة وتملك رؤية قادرة على خلق التوازن داخل النادي.
وفي ظل هذا المعطى، يبرز مطلب الاستقرار كأحد أهم العوامل التي قد تساعد الفريق على بناء مشروع رياضي متكامل بعيداً عن التغييرات المتكررة التي أثرت في السابق على الانسجام والنتائج. منح الطاقم التقني صلاحيات أوسع واعتماد رؤية طويلة المدى قد يساهم في ترسيخ هوية لعب واضحة، خصوصاً مع وجود مدرب يملك تجربة مع الفريق ويتعامل مع الضغوط باحترافية في اللحظات الصعبة.
ويبقى الرهان الأكبر اليوم مرتبطاً بتغيير العقلية داخل التسيير الرياضي، والابتعاد عن الحلول الظرفية التي لا تخدم الاستقرار. فنجاح أي مشروع كروي يحتاج إلى نفس طويل وثقة متبادلة بين الإدارة والطاقم التقني، من أجل بناء فريق تنافسي قادر على التطور بدل العودة المستمرة إلى نقطة البداية.





