أولمبيك آسفي يودع قسم الكبار رسمياً بعد مسيرة دامت أكثر من عقدين
الأسود : ريفي مفيد محمد

أسدل الستار رسمياً على رحلة نادي أولمبيك آسفي ضمن منافسات القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية لكرة القدم، بعد مسيرة حافلة استمرت لاثنين وعشرين عاماً متتالية. وجاء هذا السقوط المدوي إثر اكتفاء الفريق المسفيوي بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام مضيفه أولمبيك الدشيرة، في المواجهة الحاسمة التي جمعت بينهما على أرضية الملعب الكبير بأكادير لحساب الجولة ما قبل الأخيرة من أطوار المسابقة المحلية.
ورغم الآمال العريضة التي عقدتها الجماهير للتشبث بآخر حظوظ البقاء، والبداية المثالية التي بصم عليها النادي بتسجيل هدف التقدم المبكر في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الضو، إلا أن مجريات اللقاء سارت عكس طموحات الزوار. فقد تمكن أصحاب الأرض من العودة في النتيجة وتعديل الكفة عبر اللاعب دومبيا في حدود الدقيقة الخامسة والستين، ليتبدد بذلك الحلم المسفيوي في الحفاظ على مكانته بين الكبار.
وبهذه النتيجة المخيبة، تجمد الرصيد النقطي لممثل مدينة آسفي عند النقطة الثانية والعشرين، قابعاً في المركز الأخير ضمن سبورة الترتيب العام.
وفي ظل اتساع الفارق إلى خمس نقاط كاملة بينه وبين فريق اتحاد يعقوب المنصور قبل جولة واحدة فقط من نهاية منافسات البطولة، تأكدت مغادرة النادي لقسم الأضواء بشكل قاطع واستحال تدارك الموقف حسابياً.
وتطوي هذه الانتكاسة الكروية صفحة تاريخية طويلة للنادي في القسم الأول، لتكون بمثابة تحصيل حاصل لموسم عصيب اتسم بتوالي النتائج السلبية والتخبطات التي عصفت باستقرار الفريق.
وقد شكلت صافرة النهاية مشهداً ختامياً حزيناً ألقى بظلاله الكئيبة على كافة عشاق وأنصار “القرش المسفيوي”، الذين سيضطرون لمؤازرة فريقهم في منافسات القسم الوطني الثاني انطلاقاً من الموسم الكر وي المقبل.





